مازال مكان رئيس الوزراء اللبناني المستقيل غير معروف في ذات الوقت الذي طلبت فيه السعودية و3 دول خليجية أخرى من مواطنيها مغادرة لبنان.


تساءلت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، في تقرير لها، اليوم الخميس 9 تشرين الثاني: "هل السعودية تدق طبول الحرب مع لبنان بعدما طلبت من مواطنيها مغادرته فورا". 

وذكرت المجلة أن التخوفات من صراع حتمى في لبنان وصلت إلى ذروتها، اليوم الخميس، مشيرة إلى أن بقاء الحريري في الرياض يمكن أن يكون دون إرادته.

وعندما تقدم الحريري باستقالته أثناء رحلة غير معلنة إلى السعودية، يوم السبت الماضي 4 تشرين الثاني، بدا جليا أن هناك تضارب بين المصالح الوطنية والدولية في لبنان ووصلت الأمور إلى مستوى خطير، بعدما ذكر أنه تقدم باستقالته خوفا على حياته التي قال إنه مهددة من قبل "حزب الله" وإيران التي تدعمه.

ورغم نفي الجيش اللبناني لمثل تلك المؤامرة التي تحدث عنها الحريري الذي يمتلك الجنسيتين اللبنانية والسعودية، إلا أن السعودية اعتبرت ذلك عمل من أعمال الحرب، وطالبت، اليوم الخميس مواطنيها بمغادرة لبنان وتبعتها البحرين والإمارات والكويت.

ونقلت وكالة "رويترز"، اليوم الخميس، عن 4 مسؤولين لم تكشف عن هويتهم، قالوا إن حركة الحريري بيد السعودية، وقالت الوكالة إن اثنين من هاذين المسؤولين لبنانيين وأنهما ذكرا أن الحريري محتجز في السعودية، وزعمو أن الرياض أجبرته على الاستقالة وأبقته قيد الإقامة الجبرية.

وكانت وسائل إعلام لبنانية أكدت أن الحريري لم يكن على متن طائرته الخاصة التي عادت من الرياض إلى مطار بيروت، أمس الأربعاء 8 تشرين الثاني.