سلّمت أميركا بالهزيمة في سوريا والعراق، وروسيا قامت بدور كبير، والجيش العربي السوري والعراقي قاما مع حلفائهما بحرب انهت وجود داعش والنصرة التي موّلتهما دول الخليج بالأسلحة والمال، لشنّ اكبر مؤامرة على سوريا والعراق، إضافة الى حرب اليمن. فكيف تطالب السعودية والرئيس سعد الحريري بالنأي في النفس، طالما ان أكثرية دول العالم انخرطت في حرب من الخليج الى الشرق الأوسط الى اليمن، في حرب ضروس، كاد ان يتغير فيها وجه المنطقة كلها.