أعوام مضت على انخراط حزب الله في حرب سوريا تتوجت بإسقاط المؤامرة الخليجية- الأميركية-الإسرائيلية التي كانت تحاك ضدّ سوريا لاسقاط النظام، ولولا تدخل الحزب في الحرب لكان استلم التكفيريون الحكم، وكانت المنطقة كلها ستخضع لحكم تكفيري إرهابي وحشي متخلّف قتل المدنيين وذبح الجنود وذبح آلاف المدنيين ودمّر القرى وفجّر مئات السيارات المفخخة على مدى العراق وسوريا ولبنان، لا بل في السعودية، لا بل في فرنسـا والولايات المتحدة.

اسئلة عدة تطرح ماذا لو حكمت داعش والنصرة دمشق، وكيف سيكون وضع لبنان عندها؟