بعدما ألحقت المقاومة اللبنانية هزيمة مدوية للعدو الاسرائيلي في حرب تموز 206، أُنشأت لجنة فينوغراد لإجراء تحقيق شامل بالأخطاء والإخفاقات التي ارتكبها العدو وتسببت بهزيمته، فكانت الاضاءة على فقرة هامة وهي تزويد سوريا للمقاومة بصواريخ كورنت الروسية المضاة للمدرعات وعدم معرفة المخابرات العسكرية الإسرائيلية بذلك، واحتجت "إسرائيل"  لدى روسيا التي باعت سوريا هذه الصواريخ وكيف ان سوريا سلّمت الصواريخ الى المقاومة. ولذلك يوجد فقرة في تقرير لجنة فينوغراد انه يجب ضرب سوريا واسقاط جيشها لاضعاف المقاومة على حدود لبنان مع الكيان الصهيوني لإزالة أي خطر من المقاومة ضد الجيش الإسرائيلي والكيان الصهيوني.