تعد القاذفات الاستراتيجية إحدى أذرع قوة الصواريخ الاستراتيجية الروسية التي تجعل موسكو قادرة على استهداف أعدائها من البر والبحر والجو في حالة الحرب. 


ذكرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، أمس الاثنين 13 نوفمبر / تشرين الثاني، أن روسيا تنتج نسخة جديدة من قاذفات "تو — 160 بلاك جاك" الاستراتيجية يطلق عليها "إم —2"، مشيرة إلى أنه تمثل الجيل التالي من القاذفات الاستراتيجية التي تنطلق بسرعة أكبر من سرعة الصوت.

وكان الجيل الأول من قاذفات "تو — 160 بلاك جاك" تم إنتاجه في ثمانينيات القرن الماضي، قبل انهيار الاتحاد السوفيتي، وظلت روسيا تستخدم 16 قاذفة منها كمنصات لإطلاق الصواريخ المجنحة من الجو ونجحت في أداء المهام المكلفة بها في الحرب السورية بنجاح، وفقا للمجلة.

وتنتج روسيا نسخا جديدة من الطائرة ستقوم بذات المهام التي تقوم بها الطائرات الحالية الموجودة في الخدمة، لكنها ستكون أكثر تطورا، وأنها يمكن أن تنتهي من مرحلة اختبارات الطيران بنهاية العام القادم ليبدأ إنتاجها على نطاق واسع عام 2021.

وقالت المجلة إنه من المتوقع أن تصبح الطائرة "تو — 160-إم2" القاذفة الاستراتيجة الرئيسية في الجيش الروسي.

وتستخدم النسخة الجديدة من الطائرة نسخة مطورة من محركة "إن كيه — 32"من المفترض أن تكون أقل استهلاكا للوقود وأكثر كفاءة في العمل.

وتخطط روسيا لامتلاك 50 قاذفة من النسخة التي يتم تطويرها إضافة إلى تطوير القاذفات الموجودة في الخدمة.


وعلى خلاف القاذفات الاستراتيجية الأمريكية التي تم تصميمها لاختراق المجالات الجوية للعدو، فإن القاذفات الاستراتيجية الروسية لا تسعى لامتلاك قدرات شبحية لأنها تعتمد على إطلاق صواريخ نووية بعيدة المدى من مسافات كبيرة خارج المجال الجوي للعدو.

وتتميز القاذفات الاستراتيجية الروسية بقدرتها على رصد الأنشطة النووية وإصدار التحذيرات المبكرة.

سبوتنيك