أثارت تصريحات وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا والعراق، لن يغادر هذين البلدين طالما لم تحقق مفاوضات جنيف للسلام في سوريا تقدما، الكثير من الجدل، خاصة مع تزايد الرفض الشعبي داخل سوريا للتواجد الأمريكي هناك.


قال عضو مجلس الشعب السوري، النائب بطرس يوسف مرجاني، إن التصريحات الأمريكية دائماً متناقضة، حيث يمكن لأي متابع أن يجد تناقضاً وتعارضاً بين تصريحات وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، ووزير الخارجية تيلرسون، وبين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتتداخل فيما بينها

وأضاف النائب السوري، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن سوريا دولة مستقلة وذات سيادة، وبالتالي فإن كل جيش غريب على الأراضي السورية هو جيش معادي، ومهمة محاربة الإرهاب وتنظيم "داعش" الإرهابي هي مهمة الجيش السوري، والأصدقاء الروس.

وتابع "التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ظل فترة طويلة من الزمن يحارب تنظيم "داعش" الإرهابي ولم يتمكن من تحقيق أي تقدم يذكر، ولكن الجيش العربي السوري تمكن بمساعدة حلفائه، بصدد إنهاء الفصل الأخير من تواجد تنظيم "داعش" في سوريا، وبالتالي فإن هذه التصريحات — حتى إذا تم أخذها بالاعتبار- فإن الجيش الأمريكي هو جيش محتل". 

وعن أسباب إصرار الولايات المتحدة الأمريكية على التواجد على الأراضي السورية، قال "الآن نتكلم في أمور مخيفة، فالولايات المتحدة لها مصالح داخل سوريا، فهي تريد التواجد في المناطق النفطية الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وأن تضع يديها على مواقع النفط على الأراضي السورية.

وأكد عضو مجلس الشعب السوري، أن الولايات المتحدة عليها أن تعلن بشكل صريح أنها تريد أن تضع يدها على بعض منابع النفط في المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، أي أن الأخيرة بالنسبة لها ليست سوى وسيلة لتحقيق الهدف الأمريكي.