أعلن النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد للبرلمان الروسي، فرانس كلينتسيفيتش، اليوم الثلاثاء، أن الإجراءات الأمريكية في سوريا يمكن أن تهدف إلى إقامة دولة "منفصلة" في هذا البلد، وتتناقض مع البيان المشترك حول سوريا الذي وقع على هامش "أبيك".


ونقل المكتب الصحفي للسيناتور قوله بهذا الصدد: "لا أستبعد أن يدور الحديث عن محاولات إقامة دولة" منفصلة " في سوريا، أو تسهيل تدفق الإرهابيين من سوريا إلى وسط آسيا".

وبحسب كلينتسيفيتش، هذه الإجراءات "تتناقض بشدة" مع نص وروح البيان المشترك الذي تم تبنيه عقب اجتماع الرئيسين الروسي والأمريكي على هامش "أبيك" في فيتنام.

وفي الوقت نفسه، تمت الإشارة في اللجنة إلى أن "الهجوم الذي شنته القوات السورية في البوكمال، عطل الخطط الأمريكية لإنشاء "سلطات موالية للولايات المتحدة" خارجة عن سيطرة الحكومة السورية من أجل إدارة الأراضي الواقعة على الضفة الشرقية للفرات". 

وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الروسية، بأن مقاتلات تابعة للتحالف الأمريكي حاولت منع طيران سلاح الجو الروسي من ضرب مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي، بالقرب من البوكمال السورية. وفق مزاعم بأن هؤلاء المسلحين يخضعون لاتفاقية جنيف.

ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، إن الجانب الأمريكي لم يستطع الرد على أسألة قيادة المجموعة الروسية في سوريا، عن سبب قيام مسلحي تنظيم "داعش"، بالانسحاب مع معدات قتالية وأسلحة ثقيلة ويعيدون التجمع في منطقة خاضعة لسيطرة التحالف الدولي، من أجل شن هجمات جديدة على القوات السورية في منطقة البوكمال.

 وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي دونالد ترامب قد أكدا، في بيان مشترك صدر عقب لقاء عقداه على هامش قمة (أبيك) في فيتنام، يوم السبت الماضي، أهمية الحفاظ على مناطق خفض التصعيد في سوريا، والالتزام بوحدة سوريا والحاجة لدعم أممي أكبر على الصعيد الإنساني.



سبوتنيك