ان لم تكن عربي الهوى والجذور والقناعة يا جبران باسيل، لا تذهب الى القاهرة والى اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية بطلب من السعودية، وان كنت عربيا مناضلا تشعر بالظلم على الشعب الفلسطيني وبخطورة العدوان الاسرائيلي والمؤامرة التي جرت ضد لبنان وسوريا والعراق، فاذهب الى القاهرة وليكن لبنان صوته صارخا رافضا النأي بالنفس اي ليكن «النفس» قويا وقل لهم :
«كم هربتم من صحاريكم اليه تطلبون الماء والوجه الجميلا
انه علمكم ان تعشقوا،
لم يكن لبنان في العشق بخيلا،
انه علمكم ان تقرأوا وان تقولوا له شكرا جزيلا
ان يمت لبنان متم معه كل من يقتله كان القتيلا».
لبنان لن يؤيد سياسة النأي بالنفس انطلاقا من معرفته بالعدوان الاسرائيلي وظلم الشعب الفلسطيني وحجم المؤامرة التكفيرية التي اجتاحت المشرق العربي وان لبنان ليس ضعيفا وصغيرا واصبح عملاقا في العروبة وفي مقاومته والحاق الهزيمة بإسرائيل والانتصار على المؤامرة والتكفيريين واسقاطها نهائيا.
«الديار»