أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن ما لا يقل عن 530 شخصا قضوا في أسوأ زلزال تشهده إيران منذ أكثر من عقد في حين تجاوز عدد المصابين ثمانية آلاف.
وقالت طهران إن عمليات الإنقاذ انتهت في محافظة كرمانشاه (غربي البلاد) التي تركز فيها الزلزال الأحد الماضي وبلغت شدته 7.3 درجات.
وتعهد رئيس الجمهورية حسن روحاني -خلال زيارته الميدانية لكرمانشاه- للمواطنين بتسريع أعمال إعادة إعمار المناطق المدمرة.   
وعن الحاجة لمساعدات خارجية، أكد وزير الخارجية جواد ظريف أن بلاده ليست بحاجة لها في الوقت الحالي. وكتب على موقع تويتر «نحن ممتنون لما تلقيناه من تعاطف وعرض للمساعدات. وفي الوقت الحالي يمكننا تدبر أمرنا بمواردنا».
وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أنه تم رصد 205 هزات أرضية ارتدادية، مشيرة إلى أن الزلزال ألحق خسائر وأضرارا مادية جسيمة في سبع مدن و1930 قرية في محافظة كرمانشاه.
وكانت إيران قد أعلنت الحداد العام على أرواح ضحايا الزلزال، وتعاطفًا مع أسر المنكوبين.
وشعر بالزلزال سكان الكثير من المحافظات -إضافة إلى مناطق واسعة من العراق - فضلا عن مناطق في تركيا وأذربيجان وأرمينيا وجورجيا والسعودية والكويت والإمارات.
وتقع إيران على خطوط صدع رئيسية، وهي عرضة للزلازل بشكل متكرر. وأدى زلزال بلغت قوته 6.6 درجات عام 2003 إلى تدمير مدينة بم التاريخية الواقعة على بعد ألف كيلومتر جنوب شرقي طهران وقتل حوالي 31 ألف شخص.  
وفي العراق، أحصت السلطات سقوط ثمانية قتلى و336 جريحا جراء الزلزال.
وفي الكويت، أكدت الشبكة الوطنية لرصد الزلازل حدوث هزة أرضية خفيفة شعر بها معظم السكان، لكن الداخلية أشارت إلى أنها لم تؤد إلى وقوع أضرار.
وشعر بالزلزال السكانُ في جنوب شرق تركيا على الحدود الإيرانية العراقية، من دون ورود تقارير عن تسجيل ضحايا أو أضرار كبيرة داخل الأراضي التركية، حيث أخلى السكان في مدينة ديار بكر منازلهم قبل أن يعودوا إليها في وقت لاحق.