نشرت "روسيسكايا غازيتا" لقاء مع السيناتور أليكسي بوشكوف، رئيس اللجنة المؤقتة لمجلس الاتحاد للسياسة الإعلامية والعلاقات مع وسائل الإعلام، عن الحرب الإعلامية ضد روسيا.


نشر نص اللقاء، الذي دونته أرياندا ركوسوفسكايا، أمس الأربعاء، تحت عنوان" في مرآة المعلومات"، نتوقف عند مقتطفات منه.


يقول بوشكوف، في اللقاء مع الصحيفة: "لم يتم اختراع أسلحة المعلومات من قبلنا، ولكنهم إذا كانوا يستخدمونها ضدنا، فمن المستحيل أن ندعي أن شيئا لا يحدث. وعلينا أن نبني على الأقل نظاما للدفاع. والتشريع، الذي يجري اعتماده الآن في روسيا هو وسيلة لحماية وسائل الإعلام لدينا. وفي الوقت نفسه، وسيلة للإنذار، أولا وقبل كل شيء، لدول التحالف الغربي، إنذارا يقول إنهم إذا بدأوا، على غرار الولايات المتحدة، باتخاذ تدابير ضد وسائل الإعلام لدينا، فعليهم أن يتوقعوا ردة فعل تعادل فعلهم.


وعن مشاركة أوكرانيا في الحرب الإعلامية ضد روسيا، قال بوشكوف: "أوكرانيا، بطبيعة الحال، تشن حرب معلومات ضد روسيا، في المقام الأول على أراضيها. وقد حققت بالفعل الكثير في هذا المجال. أوكرانيا، تحولت من بلد صديق إلى بلدٍ، لدى ما يقرب من 40-45 في المئة من سكانه رأي سلبي مستقر حول روسيا.. هناك لوبي أوكراني ضاغط على وسائل الإعلام العالمية، يجعل الأخيرة تعيد نشر المواقف الأوكرانية (المعادية لروسيا)، كجزء من حرب معلومات عامة ضد روسيا.


وعن سؤال: هل هناك مخرج من هذا الوضع؟ ذلك أنه لا يمكن أن يستمر إلى الأبد، أجاب بوشكوف:


"أمامنا وقت طويل سنمضيه في هذه الظروف. ومن المهم جدا أن نفهم أن أحد أسباب الحرب الإعلامية الحالية هو أن الغرب يشعر بمحدودية قدراته الراهنة، وأن روسيا تزعزع احتكاره السياسي والإعلامي... قناة RT لا يمكن أن تنافس في الولايات المتحدة القنوات التلفزيونية الرائدة. ولكنها توفر موقفا بديلا، ومنصة جديدة لوجهات النظر يمكن اللجوء إليها... وهنا يكمن سبب التدابير الأمريكية ضدها".