ردود دولية وعربية شاجبة واشتعال الشوارع بالمظاهرات


قرار الرئيس الاميركي ترامب باعلان مدينة القدس المحتلة عاصمة لاسرائيل ترك ردود فعل دولية وعربية مستنكرة وشاجبة، كما دعت المنظمات الفلسطينية الى اعلان 3 ايام «غضب» في مناطق الضفة والقطاع ومخيمات الشتات الفلسطيني، واعلنت حركتي حماس والجهاد الاسلامي ان القرار سيواجه برد فعل كبير منهما. كما دعت منظمات عربية الى التظاهر. وقد عمت التظاهرات الساحات العربية بعد قرار ترامب كما شهدت عواصم اوروبية تظاهرات احتجاج.
واعلنت القوى الوطنية الفلسطينية والاسلامية في مدينة القدس الاضراب في جميع  المحلات التجارية، واحتشد مرابطو المسجد الاقصى امام باب الاسباط احتجاجا على القرار الاميركي على ضوء الدعوات الى النفير العام الى المسجد الاقصى ومدينة القدس.
وشهدت ساحة المهد في مدينة بيت لحم حشد للمواطنين نددوا بالقرار الاميركي ورفعوا الاعلام الفلسطينية كما شهدت جميع قرى الضفة والقطاع تظاهرات وقامت قوات العدو بحملة اعتقالات.
وفي بيروت، شهدت المخيمات الفلسطينية وطريق المطار تحركات شعبية منددة بالقرار.

 خطاب ترامب


فقد اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن قراره بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل «اتخذ بعد تفكير طويل وهو تأخر كثيرا»، وأضاف خلال اجتماع في البيت الأبيض: «العديد من الرؤساء قالوا إنهم يريدون القيام بشيء ولم يفعلوا، سواء تعلق الأمر بشجاعتهم أو أنهم غيروا رأيهم، لا يمكنني أن أقول لكم».
وذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه وعد بـ«النظر الى تحديات العالم بأعين مفتوحة، لأنه لا يمكن حل المشاكل من خلال اقتراف نفس الاخطاء الماضية»، مشيرا الى أن «اعلاني اليوم هو بداية مبادرة جديدة لـ «حل النزاع».
ولفت ترامب في مؤتمر صحافي من البيت الأبيض الى أنه «في العام 1995 اعتمد الكونغرس قانونا خاصا بالقدس، وحث على نقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس والاعتراف بهذه المدينة بانها عاصمة لـ «اسرائيل»، وتم اعتماد هذا القانون بأكثرية ثم حصل تصويت كامل لـ«مجلس الشيوخ»، موضحا أنه «لاكثر من 20 عاما كل رئيس اميركي سابق قام بتأجيل التوقيع على هذا القانون ورفض نقل السفارة الى القدس أو الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، اعتقادا منهم أن نقل السفارة لن يساهم في تحقيق السلام، أو لأنهم افتقدوا للجرأة».
وأعلن ترامب أنه «بعد عقدين من التأجيل نحن لم نقترب الى اتفاقية سلام مستدامة، لذلك قررت أنه آن الاوان للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لاسرائيل»، معتبرا أن «اسرائيل لديها حق بتحديد عاصمتها والاعتراف بأن هذا أمر واقع وشرط لتحقيق سلام».
وأشار الى أن «الولايات المتحدة اعترفت باسرائيل منذ 70 عاما ولطالما كانت عاصمتها القدس، هذه العاصمة بناها الشعب اليهودي في الماضي، هذه المنطقة هي عاصمة الحكومة الاسرائيلة الحديثة وفيها الكنيست والمحكمة العليا هي موقع اقامة رئيس الوزراء والرئيس الاسرائيل وهي المقر الرئيس للكثير من الوزارات الاسرائيلة ولعقود زار رؤساء اميركا وقادة عسكريين نظرائهم في القدس»، مضيفا: «القدس ليست فقط قلب الديانات الثلاثة بل أيضا قلب أنجح الديمقراطيات في العالم. الشعب الاسرائيلي بنى دولة وبلادا تسمح لليهود والمسلمين والمسحيين ولكل الديانات أن يعيشوا ويقوموا بعباداتهم وفقا لدياناتهم. القدس يجب أن يصلي فيها اليهود وأن يمشي المسيحيون فيها على درب الصليب وحيث يقوم المسلمون بالصلاة في جامع الاقصى».
وأوضح ترامب «أننا لطالما قمنا بتأجيل الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وفشلنا بالاعتراف بأي عاصمة اسرائيلة، والان نقوم بالاعتراف بما هو واقع وان القدس عاصمة لاسرئايل وهذا لا شيء الا اقرارا بالواقع وهو أمر صائب ويجب القيام به»، لاقتا الى أنه «بناء على القانون الذي أقره الكونغرس أطلب من وزارة الخارجية البدء بنقل السفارة الايمركية من تل أبيب الى القدس».
وشدد على أن «القرار لا يهدف بأي شكل الابتعاد عن الالتزام الكامل باتفاق سلام مستدام، والولايات المتحدة ملتزمة بالتوسط لتحقيق اتفاق سلام يصب بمصلحة الاسرائيليين والفلسطينيين. وبهذه الخطوة أعيد التأكيد على الالتزام بمستقبل يعمه السلام والامن».
وأضاف ترامب: «واثق من أننا ومع عملنا على تبديد المخاوف سوف نعمل على تحقيق سلام أوسع وأكبر بناء على التفاهم والتعاون، هذه المدينة المقدسة يجب أن تحقق أفضل ما للبشرية وتحقق التقدم بدل من أن تعيدنا الى الصراعات القديمة، السلام طبعا يمكن تحقيقه من قبل من يريد تحقيقه وآن الاوان لتسود أصوات الاعتدال. أطفالنا يجب أن يرثوا حبنا وليس نزاعاتنا»، مشيرا الى أن «الرسالة التي توجهت بها في السعودية في بداية هذا العام بأن هذه المنطقة غنية بالثقافات والديانات وتنوع السلكان وقوتهم وشجاعتهم ولكن المستقبل الرائع الذي يمكن أن تحققه المنطقة يعيقه سفك الدماء وعدم المعرفة».
وأكد ترامب «أننا نرغب العمل مع الشركاء في الشرق الاوسط لدحر التطرف الذي هدد آمال وطموحات الاجيال»، جازما أنه «ان الاوان لكل من يريد تحقيق السلام، بطرد التطرف وآن الاوان لكل الدول المتحضرة بأن تستجيب لاختلاف الاراء بالنقاش وليس العنف. دعونا نعيد تكريس أنفسنا لتحقيق مسار تفاهم مشترك، لاعادة التفكير حول كل الفرضيات ونفتح قلوبنا وعقولنا»، مطالبا قادة المنطقة «مسلمين ومسيحيين ويهود، مدنيين وعسكريين، بأن ينضموا الينا في تحقيق السلام».
غير انه عقب اعلان ترامب اشارت وسائل اعلام اميركية الى ان الاخير يعتزم تأجيل نقل السفارة الى القدس لمدة ستة اشهر لدواعي «الامن القومي».

 ماكرون


علق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية الى القدس، معلنا أن «قرار ترامب الأحادي الجانب مؤسف وفرنسا لا تؤيده».
ولفت الى أنه «بناء على القانون الذي أقره الكونغرس أطلب من وزارة الخارجية البدء بنقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس»، مشددا على أن «القرار لا يهدف بأي شكل الابتعاد عن الالتزام الكامل باتفاق سلام مستدام، والولايات المتحدة ملتزمة بالتوسط لتحقيق اتفاق سلام يصب بمصلحة الاسرائيليين والفلسطينيين. وبهذه الخطوة أعيد التأكيد على الالتزام بمستقبل يعمه السلام والامن».

 غوتيريس


شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، على أنّ «القرار الأميركي سيهدّد السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين»، مشيراً إلى أنّ «القدس هي أحد ملفات مفاوضات الوضع النهائي، وهي مرتبطة بالحلّ النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين».
وشدّد في كلمة له، على أنّ «لا بديل عن حلّ الدولتين واعتبار القدس عاصمة لكلّ من إسرائيل وفلسطين»، منوّهاً إلى «أنّني سأبذل قصارى جهدي لإقناع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين للعودة للمفاوضات».

 الاتحاد الاوروبي


اعرب الاتحاد الاوروبي عن رفضه لقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي قضى بنقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، مؤكدا ان موقفه من القدس لن يتغير.

 ستولتنبرغ


أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، ينس ستولتنبرغ، أنّ «للولايات المتحدة الأميركية حقّ اتخاذ قرار بشأن نقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس»، موضحاً أنّه «يتوجّب على الدول اتخاذ القرارات بمثل هذه المسائل بنفسها»، مشيراً إلى «أنّني لن أقدّم الحجج لأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أنّه سيلقي خطاباً في وقت لاحق اليوم».
وكان قد أعلن البيت الأبيض يوم أمس أنّ «ترامب سيدلي بخطاب اليوم بشأن نقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل، من تل أبيب إلى القدس».
بدوره، إتصّل الرئيس الأميركي بكلّ من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الملك الأردني عبد الله الثاني، الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وأبلغهم أنّه يعتزم نقل السفارة الأميركية إلى القدس.
اكد امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود بعاس، تعليقا على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب نقل السافرة الاميركية من تل ابيب الى القدس، موقف الدوحة الثابت من القضية الفلسطينية.

 نتانياهو


شكر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الرئيس الاميركي دونالد ترامب على قراره اعلان لاقدس عاصمة اسرائيل، معتبرا الاعلان يوما تاريخيا ومشرقا لليهود، ودعا لادول الاخرى لـ«نقل سفاراتهم ايضا الى القدس».
ولفت الى انه بناء على القانون الذي اقره الكونغرس اطلب من وزارة الخارجية البدء بنقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، مشددا على ان القرار لا يهدف باي شكل الابتعاد عن الالتزام الكامل باتفاق سلام مستدام، والولايات المتحدة ملتزمة بالتوسط لتحقيق اتفاق سلام يصب بمصلحة الاسرائيليين والفلسطينيين، وبهذه الخطوة اعيد التأكيد على الالتزام بمستقبل يعمه السلام والامن.

 رئيس الكنيست


دعا رئيس الكنيست الاسرائيلي، يولي ايدلشتاين، جميع  الدول التي تعتبر نفسها صديقة لبلاده، الى ان تحذو حذو اميركا وتنقل سفاراتها الى القدس.

 الرئاسة الفلسطينية


كشفت الرئاسة الفلسطينية، أنّ «الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنّه عازم على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس»، لافتةً إلى أنّ «عباس حذّر ترامب خلال اتصال هاتفي من عواقب عزمه نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وأكّد أنّ لا دولة فلسطينية من دون القدس الشرقية عاصمة لها، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية».
وكان أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إتصالاً هاتفياً بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لتناول آخر التطورات بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل.
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أنه «بعد تأجيل دام لأكثر من 20 عاما، قررت أنه آن الاوان للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لاسرائيل»، معتبرا أن «اسرائيل لديها حق بتحديد عاصمتها والاعتراف بأن هذا أمر واقع وشرط لتحقيق سلام».
ولفت الى أنه «بناء على القانون الذي أقره الكونغرس أطلب من وزارة الخارجية البدء بنقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس»، مشددا على أن «القرار لا يهدف بأي شكل الابتعاد عن الالتزام الكامل باتفاق سلام مستدام، والولايات المتحدة ملتزمة بالتوسط لتحقيق اتفاق سلام يصب بمصلحة الاسرائيليين والفلسطينيين. وبهذه الخطوة أعيد التأكيد على الالتزام بمستقبل يعمه السلام والامن.

 عباس


وشدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الاميركية الى القدس يخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية»، معتبرا أن «الإجراءات الأميركية تقوض جميع جهود عملية السلام وتنهي دور واشنطن فيها، والادارة الاميركية فضّلت أن تتجاهل وأن تناقض الإجماع الدولي».
ورأى عباس، في مؤتمر صحافي أن «هذه الإجراءات المستنكرة والمرفوضة تشكل تقويضًا متعمدًا لجميع الجهود المبذولة من أجل تحقيق السلام وتمثل إعلانًا بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام»، مشيرا الى أن «هذه الإجراءات تمثل مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية وتشجيعًا لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان والابرتهايد والتطهير العرقي».
ولفت الى أن «القرار يصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية تجر المنطقة التي تعيش أوضاعًا حرجة في أتون صراعات دولية وحروب لا تنتهي»، معلنا أن «القيادة الفلسطينية تعكف على صياغة القرارات والإجراءات المناسبة بالتشاور مع الأشقاء والأصدقاء، والأيام القادمة ستشهد دعوة الهيئات والأطر القيادية الفلسطينية المختلفة لاجتماعات طارئة لمتابعة التطورات».
وشدد على أن «القدس أكبر وأعرق من أن يغير قرار هويتها العربية»، معلنا «أننا بصدد دعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير لعقد جلسة طارئة سندعو لها جميع الفصائل لتأكيد الموقف الوطني الموحد ووضع كل الخيارات أمامه».

 فتح


اشار الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي إلى انه «إذا اعترفت الإدارة الأميركية بالقدس المحتلة كعاصمة لإسرائيل فإنها ستكون اختارت الابتعاد عن جهود صناعة السلام»، مؤكدا اننا «سنواجه القرار في مؤسسات الأمم المتحدة وحشد المجتمع الدولي معنا».

 حماس


علقت حركة حماس، على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، معتبرة أن «قرار ترامب سيفتح ابواب جهنم على المصالح الأميركية».
ولفت الى أنه «بناء على القانون الذي أقره الكونغرس أطلب من وزارة الخارجية البدء بنقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس»، مشددا على أن «القرار لا يهدف بأي شكل الابتعاد عن الالتزام الكامل باتفاق سلام مستدام، والولايات المتحدة ملتزمة بالتوسط لتحقيق اتفاق سلام يصب بمصلحة الاسرائيليين والفلسطينيين. وبهذه الخطوة أعيد التأكيد على الالتزام بمستقبل يعمه السلام والامن».

 رئيس بلدية القدس


علق رئيس بلدية القدس على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس بالقول أن «إعلان ترامب تاريخي والعالم شاهد أن أميركا تقف إلى جانب إسرائيل».

 الأزهر


حذر الأزهر من «إقدام الإدارة الأميركية على خطوة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل»، مشددا على أن «تلك الخطوة ستشكل تهديدا للسلام العالمي».
ولفت إلى أنه «تابع الأنباء المتداولة عبر وسائل الإعلام حول نية الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني»، محذرا بشدة «من الإقدام على هذه الخطوة»، مؤكداً أن «أي إعلان بهذا الشأن سيؤجج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين، ويهدد السلام العالمي، ويعزز التوتر والانقسام والكراهية عبر العالم».
واعتبر الأزهر أن «الانحياز الفج للكيان الصهيوني، ومنع تنفيذ القرارات الأممية الرامية لردعه ووقف جرائمه، شجعه على التمادي في سياساته الإجرامية بحق الإنسان والأرض والمقدسات في فلسطين المحتلة، وأفقد شعوب العالم الثقة في نزاهة المجتمع الدولي، وكان أحد أهم الأسباب التي غذت الإرهاب في العالم».
وشدد على أن «عروبة القدس وهويتها الفلسطينية غير قابلة للتغيير أو العبث، وأن مواثيق الأمم المتحدة تلزم القوة المحتلة بعدم المساس بالأوضاع على الأرض ولا تعترف بأي إجراءات تخالف ذلك»، مطالباً «عقلاء العالم والمؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة وجمعيتها العامة، بالتصدي لهذا الأمر باعتباره يهدد السلم والأمن الدوليين».

 إمام الأقصى


أكّد إمام وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ يوسف جمعة، أنّ «قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكون في مواجهة ملياري مسلم حول العالم، فقضية القدس ليست فلسطينية فقط، بل هي قضية العالمين العربي والإسلامي»، منوّهاً إلى أنّ «حول ما يدور في وسائل الإعلام حول نيّة ترامب نقل سفارته إلى القدس والإعتراف بها كعاصمة لدولة الإحتلال، موقفنا بوضوح هو أنّ مدينة القدس هي جزء لا يتجزأ من فلسطين، وهي خطّ أحمر بالنسبة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، لأنّه لا قيمة لفلسطين بدون القدس ولا قيمة للقدس بدون المسجد الأقصى المبارك».

 الأردن


شدّدت الحكومة الأردنية في بيان، على أنّ «قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، يمثّل خرقاً لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة الّتي تؤكّد أنّ وضع القدس يتقرّر بالتفاوض».
ولفت الى أنه «بناء على القانون الذي أقره الكونغرس أطلب من وزارة الخارجية البدء بنقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس»، مشددا على أن «القرار لا يهدف بأي شكل الابتعاد عن الالتزام الكامل باتفاق سلام مستدام، والولايات المتحدة ملتزمة بالتوسط لتحقيق اتفاق سلام يصب بمصلحة الاسرائيليين والفلسطينيين. وبهذه الخطوة أعيد التأكيد على الالتزام بمستقبل يعمه السلام والامن».

 مصر


أعلنت وزارة الخارجية المصرية، تعليقاً على قرار الرئيس الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، أنّ «مصر تستنكر القرار الأميركي وترفض أي آثار مترتّبة عليه».
ولفت الى أنه «بناء على القانون الذي أقره الكونغرس أطلب من وزارة الخارجية البدء بنقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس»، مشددا على أن «القرار لا يهدف بأي شكل الابتعاد عن الالتزام الكامل باتفاق سلام مستدام، والولايات المتحدة ملتزمة بالتوسط لتحقيق اتفاق سلام يصب بمصلحة الاسرائيليين والفلسطينيين. وبهذه الخطوة أعيد التأكيد على الالتزام بمستقبل يعمه السلام والامن».

 تركيا 


وصف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، إبراهيم قالن، الأنباء حول عزم الإدارة الأميركية الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، بـ «الأمر المقلق للغاية الذي من شأنه تقويض كل الجهود المبذولة لتحقيق السلام».
واعتبر أن «مثل هذه الخطوة -حال اتخاذها- تتعارض مع الاتفاقيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة، والوضع الديني والتاريخي للقدس»، محذراً من أن «هذه الخطوة ستقوض كل الجهود المبذولة لتحقيق السلام، وستجر المنطقة إلى توترات وصراعات جديدة». وأعرب قالن عن أمله بـ»ألا تقدم الإدارة الأميركية على ارتكاب مثل هذا الخطأ الفادح»، مشددًا على أن «الحفاظ على الوضع الراهن في القدس والحرم الشريف هو أمر بالغ الأهمية للجميع».

 ايران


علقت وزارة الخارجية الايرانية على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل اسلفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، مشددة على أن «القرار الأميركي سيثير مشاعر المسلمين ويشعل انتفاضة جديدة».
ولفت الى أنه «بناء على القانون الذي أقره الكونغرس أطلب من وزارة الخارجية البدء بنقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس»، مشددا على أن «القرار لا يهدف بأي شكل الابتعاد عن الالتزام الكامل باتفاق سلام مستدام، والولايات المتحدة ملتزمة بالتوسط لتحقيق اتفاق سلام يصب بمصلحة الاسرائيليين والفلسطينيين. وبهذه الخطوة أعيد التأكيد على الالتزام بمستقبل يعمه السلام والامن».

 سوريا


اعلنت الرئاسة السورية تعليقا على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، ان «مستقبل القدس لا تحدده دولة او رئيس، بل يحدده تاريخها وارادة وعزم الاوفياء للقضية الفلسطينية التي ستبقى حيّة في ضمير الامة العربية، حتى اقامة الدولة الفلسطينية.

 خلافات داخل الادارة الاميركية


في غضون ذلك كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس عارضا قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس بسبب المخاوف الامنية».
ولفت الى أنه «بناء على القانون الذي أقره الكونغرس أطلب من وزارة الخارجية البدء بنقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس»، مشددا على أن «القرار لا يهدف بأي شكل الابتعاد عن الالتزام الكامل باتفاق سلام مستدام، والولايات المتحدة ملتزمة بالتوسط لتحقيق اتفاق سلام يصب بمصلحة الاسرائيليين والفلسطينيين. وبهذه الخطوة أعيد التأكيد على الالتزام بمستقبل يعمه السلام والامن».
وأفادت قناة NBC  الأميركية أن نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مايك بنس ومندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي أيدا قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، مشيرة الى أن هذا القرارا رفضه كل من وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس.
ولفت الى أنه «بناء على القانون الذي أقره الكونغرس أطلب من وزارة الخارجية البدء بنقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس»، مشددا على أن «القرار لا يهدف بأي شكل الابتعاد عن الالتزام الكامل باتفاق سلام مستدام، والولايات المتحدة ملتزمة بالتوسط لتحقيق اتفاق سلام يصب بمصلحة الاسرائيليين والفلسطينيين. وبهذه الخطوة أعيد التأكيد على الالتزام بمستقبل يعمه السلام والامن».
على صعيد آخر أفادت وكالة «رويترز»، بأنّ «مئات المتظاهرين يتجمّعون خارج القنصلية الأميركية في اسطنبول، احتجاجاً على بيان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس».

 تعزيز امن السفارات الاميركية في الخارج


في غضون ذلك،عززت فرق مشاة البحرية الأميركية (المارينز) وجودها في العديد من السفارات الأميركية في الشرق الأوسط، قبل إعلان ترامب المرتقب حول نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.
وقال متحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، في تصريح لموقع «فورن بوليسي» الأميركي، «لدينا خطط طوارئ في حالة اندلاع أعمال عنف»، فيما أكد مسؤولون اميركيون أنه قد تم إرسال فرق إضافية من مشاة البحرية الأميركية إلى عدد من السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط كإجراء وقائي.