يا سيد المقاومة ويا سماحة السيد حسن نصرالله، انتم صلاح الدين الايوبي الذي سيحرر القدس مع المجاهدين لان الواقع العربي هو انكم تقودون اكبر قوة مقاومة مسلحة ومجهّزة بالصواريخ وبالمجاهدين المقاتلين بشجاعة والاهم بايمانهم، فيما بقية الجيوش العربية اضعفتها المؤامرات عليها من قبل العدو الإسرائيلي وأميركا وللأسف اشتركت فيها دول عربية لتدمير بنية دول عربية رفضت التوقيع للعدو الإسرائيلي على اغتصابه أراضيها وعلى اغتصاب فلسطين، ولم يعد هنالك من جيوش عربية قادرة على مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. فالدول التي تملك جيوشا مقاتلة أقامت علاقات واتفاقات اسمتها اتفاقات سلام، ولكن بالفعل هي اتفاقات خضوع للهيمنة لاميركا والصهيونية العالمية. والجيوش التي كانت قادرة على الصمود في وجه العدو الإسرائيلي، ولم تكن قادرة على إزالة الاحتلال الإسرائيلي أصيبت بالتدمير والدخول في حروب على ارضها ضد مؤامرات عربية إسرائيلية - أميركية.


يا سماحة السيد حسن نصرالله، انتم اليوم المحاصرون بالعقوبات الأميركية وانتم كل يوم يطالبكم افرقاء لبنانيون، وخاصة خليجيون بنزع سلاحكم المقاوم ضد العدو الإسرائيلي، ويطالبكم بعدم القتال ضد المؤامرات على الدول العربية، خاصة دول المشرق العربي ذات القوة في العنصر البشري والقدرة القتالية اذا حصلت جيوشها على السلاح، وأخص بالذكر سوريا والعراق.


انتم اليوم الحزب الإرهابي العالمي، وفق تصنيف الرئيس الأميركي ترامب والإدارة الأميركية، وانتم المفروض عليكم اقصى العقوبات، وانتم المطلوب منكم نزع سلاحكم في لبنان وفي سوريا والعراق، حيث قاتلتم وتقاتلون ضد المؤامرة التكفيرية الصهيونية الدينية والأميركية. ومع ذلك فانكم تقاتلون، وتقاتلون باللحم الحي، تقاتلون بالايمان، يستشهد لكم المجاهدون فتقوم عائلاتهم بالتبريك، ويصاب المجاهدون باعاقة كاملة ويتحملون، ويقولون ليتنا كنا نستطيع اكمال القتال بدل اصابتنا باعاقة من خلال قتل رجل نتيجة شظية قنبلة او بتر يد نتيجة كثافة الرصاص، ومع ذلك تقاتلون.