قال الزعيم الخالد أنطون سعادة: ما لم تقم الامة بوضع خطة منظمة قتالية وايمانية مرفقة بصحة، فان الخطة الصهيونية الدينية ستنتصر علينا في فلسطين. واستشهد الزعيم الخالد أنطون سعادة وهو في سن 45 سنة في عز عطائه، نتيجة مؤامرة صهيونية عليه.


انما أمتنا هي غنية كثيرا بالطاقات، هي غنية كثيرا بعزة النفس، هي غنية كثيرا بالاجيال التي تولد كل يوم، هي غنية بتاريخها وعزة نفسها، هي غنية بمقاومة كل الاحتلالات التي جاءت الى أراضيها وسقطت هذه الاحتلالات، ولقد نشأت مقاومة حزب الله سنة 1983 فانطلقتم في اول عملية ضد مركز القيادة العسكرية الإسرائيلية في صور، فقتلتم 90 ضابطا وجنديا إسرائيليا في هذه العملية الايمانية الجهادية، وأكملتم مقاومتكم طيلة 18 سنة ضد جيش العدو الإسرائيلي، وما انشأه الجيش الإسرائيلي من جيش رديف اسماه جيش لحد. وسنة 2000 سجل التاريخ بشكل واضح، ان الجيش الإسرائيلي انسحب من جنوب لبنان بعد الحاق الهزيمة به من قبل مقاومة حزب الله وانتشرت مقاومة حزب الله على طول مساحة الجنوب اللبناني والشريط الحدودي الذي كان محتلا.