صرح ممثل عن وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن بلاده لا تسعى للحرب، لكنها لن تتجنبها، إذ قال: إننا لا نريد الحرب لكننا لن نتجنبها".

وأشار الدبلوماسي إلى أن الوضع الراهن في شبه الجزيرة الكورية قد يؤدي إلى اندلاع الحرب في أية لحظة بسبب التصريحات العدائية من قبل الجيش الأمريكي. وأكد أن الحرب حقيقة ومسألة نشوبها ليست إلا مسألة وقت.



وبذلك فقد كرر تحذير بيونغ يانغ بأن المسألة ليست مسألة ما إذا كانت ستنشب الحرب في شبه الجزيرة الكورية، بل مسألة متى ستبدأ.


وتجري الولايات المتحدة في الوقت الحالي مناورات عسكرية غير مسبوقة في كوريا الجنوبية. وتشارك في المناورات القاذفة الاستراتيجية الأمريكية "لانسر"، بالإضافة إلى 230 طائرة أخرى، بما في ذلك 6 مقاتلات من طراز "إف-22".


ووفقا لأقوال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية، فإن كانت الولايات المتحدة تشك بقدرات الأسلحة النووية وأرادت البدء بالحرب فسوف "تدفع الثمن باهظا حتما".


ومن الجدير بالذكر أن كوريا الشمالية تعمل في السنوات الأخيرة على تطوير الصواريخ البالستية العابرة للقارات والرؤوس الحربية النووية لها، بحجة التهديد الأمريكي. ولم تتمكن عقوبات الأمم المتحدة المستمرة حتى الآن من إيقاف نشاط بيونغ يانغ في مجال الصواريخ النووية.


سبوتنيك