يا سماحة السيد حسن نصرالله، ونحن نعيش اليوم الخنجر الذي طعنا به الرئيس الأميركي ترامب مع الصهيونية الدينية في قلبنا، نجد فيكم عبر المقاومة وعبر المجاهدين وعبر قيادتكم انكم القوة الوحيدة حاليا القادرة على ردع العدو الإسرائيلي وعلى الاستعداد للنظر دائما باتجاه القدس المحتلة. وللنظر دائما باتجاه فلسطين المحتلة وتحريرها شبرا بعد شبر، ولقد اكتشفنا كم هم جبناء ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي، وهم لا يخرجون من دباباتهم ومدرعاتهم فيما مجاهدو المقاومة يقاتلون بأسلحة فردية وهم لا يملكون أي مدرعة او دبابة من الفولاذ تحميهم. انما هم جنود الله، وهم الغالبون.

يا سماحة السيد حسن نصرالله ويا ايتها المقاومة، ان الامة تحتاجكم وانتم تلبّون دائما في كل ساحات الوغى والقتال سواء ضد العدو الإسرائيلي ام ضد المؤامرات وضد التكفيريين الإرهابيين والوحشيين واما الوحش الحقيقي فهو العدو الإسرائيلي مع الصهيونية الدينية والرئيس الأكثر عداء لامتنا هو الرئيس الأميركي ترامب.

ونحن كلنا ايمانا، بأنكم لستم مقاومة زمنية محددة، بل انتم مقاومة الى حين انتصار الامة، دون زمن او توقيت وعلى مدى أجيال مقبلة وعلى مدى انهر من دماء، وعديد من الشهداء، وافواج من الجرحى، ستقاتلون حتى تعيدون للامة سيادتها ووجودها وعزة نفسها وتحرير فلسطين من هذا السرطان الصهيوني الديني.