قالت نادية عمران، عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي، إن هناك مماطلة كبيرة من الأطراف المتحكمة في المشهد السياسي الليبي، مشيرة إلى أن بعض الأطراف تستفيد من هذه الفوضى التي تسود البلاد.


 وأضافت عمران: "هناك أطراف خارجية تحاول إفشال المسار التأسيسي وحاولت وضع الكثير من العراقيل والعقبات"، مضيفة: "نحن ندرك جيدا بأن خلاص الليبيين يكمن في الإسراع نحو صناديق الاقتراع للاستفتاء على مشروع الدستور وإنهاء الكيانات الانتقالية التي ساهمت في تأزم الوضع في ليبيا وفشلت في إدارة المراحل الانتقالية". 

وباشرت الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي أعمالها منذ 21 نيسان 2014، وقامت بتقسيم أعضائها لعدة لجان يختص كل منها بإعداد باب أو أكثر في مسودة المشروع، وخرجت المسودة الأولى خلال شهر ديسمبر عام 2014، وشكلت لجنة التوافقات الدستورية ثم لجنة التسعة حتى وصلت إلى التصويت على مشروع الدستور بتاريخ 29 تموز 2017.

وتابعت عضو الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور الليبي: "مع إدراكنا التام بأن الهيئة صوتت على مشروع الدستور بإجراءات صحيحة، وأن كل ما يحدث من طعونات ودعاوى على المشروع إنما تهدف للنيل منه وإطالة أمد الأزمة"، إلا أن كل ما يحدث حاليا سببه أهداف شخصية"، مضيفة: "كلنا أمل بأن ليبيا ستسير نحو الاستقرار بالاستفتاء على مشروع الدستور".



سبوتنيك