بعد قرار الرئيس الأميركي الأخير بشأن القدس, كتب الوزير السابق جان عبيد يقول: أرجحُ الظن أن الرئيس ترامب لا يقدّر ولا يدرك ولا يدقق بما سيجرّ قراره في شأن إعلان تهويد القدس كعاصمة لإسرائيل​، لا على صاحب القرار ولا على أميركا ولا تحديداً على منطقة الشرق الأوسط والعالم، أو على الحل العادل المتوازن لأزمة المنطقة الملتهبة.

وقرار الرجل مستغن ٍ عن الحكمة وعن المعرفة والإنصاف والنصيحة في مسألةٍ تهمُّ وتهز جزءاً كبيراً من العالم منذ عقود​، إضافة إلى استخفافه بسمعة الراعي النزيه والعادل التي حاولت أن تبنيها أميركا وبصعوبة كبيرة خلال عشرات السنين.

والمرحلة المقبلة تتوقف الان على امتحان الفلسطينيين والعرب وشرفاء العالم في مدى حرصهم على المبادرة العربية وعلى حقهم وكرامتهم ووحدتهم وقضيتهم. إن فصلاً جديداً من الصراع على الأبواب. فهل ما زال في هذه الأمة، وهذا العالم طرف من حياة أو حياء، أو توازن أو عدل.

الكلام كثير فهل من فعل أو التزام ؟