يوم بعد يوم يتباعد حزب التيار الوطني الحر عن حزب القوات.
وقد جاء تصريح رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ليعلن ان الاجتماع مع الدكتور سمير جعجع غير وارد حاليا.
فيما اصبح من الصعب التحالف الانتخابي بين القوات والتيار، وستكون ساحة المعركة الكبرى في قضاء زغرتا بشري - الكورة - البترون، حيث ان القوات اللبنانية ستضع ثقلها بقضاء البترون لتأمين الصوت التفضيلي لمرشحها، ربما بالتحالف مع الوزير بطرس حرب وحزب الكتائب، وذلك لمنع وصول الوزير باسيل الى مركز النيابة.
كما انه في قضاء كسروان ستضع القوات ثقلها في وجه لائحة التيار الوطني الحرّ وستتحالف مع مرشحين تقليديين، اضافة الى معركة زحلة والمتن الشمالي.
ولذلك، لم يستطع النائب ابراهيم كنعان والوزير ملحم رياشي اللذين وضعا ورقة التفاهم بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر احياء ورقة التفاهم من جديد، لان الوزير باسيل اتفق مع الرئيس سعد الحريري على التحالف الانتخابي بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، وتأليف لوائح انتخابية مشتركة في مناطق عديدة وعزل حزب القوات وعدم اشراكها في اللوائح الانتخابية.