من المعروف ان الوزير جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر هو الذي يشرف على وزارة الطاقة المسؤولة عن ادارة ملف الكهرباء في لبنان
وعندما انتقل من وزارة الطاقة الى وزارة الخارجية اصر على توزير النائب نظاريان ثم مستشاره سيزار ابي خليل وان يكونوا وزراء الطاقة تحت اشرافه.
صفقة مشبوهة وقعها الوزير نظاريان كوزير للطاقة بين شركة تحسين خياط واولاده بقيمة 94 مليون يورو بالتراضي دون فتح ملف مقدم من شركة ثانية لصيانة معمل الذوق الحراري في كسروان لانتاج الكهرباء وقد نشر موقع ليبانون ديبيت تفاصيل الصفقة المذكورة.
فضيحة صفقة تشغيل وصيانة المحركات العكسية في معمل الذوق  وأبطالها مؤسسة كهرباء لبنان وشركة MEP  لتحسين خياط واولاده، التي كان أثارها موقع lebanon debate  الالكتروني طرحت علامات استفهام كثيرة حول شروط وحيثيات المناقصات وفض العروض في مؤسسة كهرباء لبنان.
في المبدأ العملية تشوبها أخطاء لا بل ارتكابات وهو ما دفع وزارة المال الى توقيفها عندما رأت في العملية خللا تمثل بعدم فتح الظرف المقدم من شركة ثانية لمقارنة أسعارها مع أسعار الشركة التي لزمت العقد.
وما يثير العجب أن تكون شركة MEP  التي يملكها أبناء السيد تحسين خياط كريم ، كارما وناديا قد فازت بالمناقصة وهي شركة حديثة العهد أسست العام 2012، برأسمال قدره 30 مليون ليرة فقط، لا وجود لاي موظف اطلاقا فيها بحسب سجلات وزارة العمل ولا أصول أو موجودات لها ASSETS  ولا موازنة لها ولا خبرة لديها في صيانة وتشغيل معامل الكهرباء ولم تنفذ في لبنان أي مشروع في هذا الاطار، فكيف لهكذا شركة بمواصفات الشركات الوهمية بكهذا مواصفات أن تتأهل و تفوز وبالتراضي بعقد قدره 136 مليون دولار؟
مؤسسة كهرباء لبنان استندت في تلزيمها عقد بهذا الحجم الى استشارة مؤسسة كهرباء فرنسا فنصّت في العقد أن السعر المقدم من  MEP المتعاونة مع OEG  الهندية والتي لا يتخطى عمرها الـ12 عاما ، مقبول ويتماشى مع الأسعار العالمية فهل هذا مبرر لاعطاء هذا العقد وبالتراضي ، وهنا نسأل هل توازي كلفة صيانة معمل قديم، المعمل الجديد.