شهدت أمس الجنوب، مسيرات ووقفات احتجاجية ونشاطات، استنكرت فيها قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس.

 في الجنوب

{  وفي السياق، احتشد عدد كبير من الطلاب الجامعيين والشباب في صيدا، وجابوا في مسيرة شوارع المدينة تنديداً بالقرار. المتظاهرون حملوا الأعلام الفلسطينية، واليافطات التي تندد بالسياسات الأميركية الصهيونية. كما تستنكر الصمت العربي تجاه فلسطين والقدس.
وردد المشاركون الذين اعتمروا الكوفيات الفلسطينية هتافات،أكدوا من خلالها التمسك بالقدس عاصمة لفلسطين، كما استنكروا تخاذل الأنظمة العربية تجاه حقوق الشعب الفلسطيني والأمة العربية.
{ من جهته، نظم مكتب النشاطات في الجامعة اللبنانية الدولية - فرع صيدا LIU بالتعاون مع النادي الثقافي الفلسطيني، حفلا فنيا حاشدا، تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
بدأ الحفل بالنشيدين الوطني والفلسطيني، ثم كلمة عن اثار هذا القرار وتداعياته من عريفة الحفل الطالبة ابتسام زرعيني، بعدها عرض فيلم وثائقي عن مضمون قرار التقسيم رقم 181 وحيثياته.
وقدمت الطالبة عليا الخطيب فقرة شعرية من وحي المناسبة تلخص «الصمود في وجه العدو»، تلتها فقرة فنية للفنان الفلسطيني محمد الآغا.
وختاما، قدمت فرقة الكوفية للتراث الشعبي الفلسطيني عددا من اللوحات الفلوكلورية التي نالت اعجاب الحاضرين.
{ بدوره، نفذ طلاب ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية وقفة احتجاجية استنكارا لقرار ترامب.
وتجمع الطلاب في ملعب الثانوية في حضور المدير عباس شميساني وافراد الهيئة التعليمية والادارية، ورفعوا لافتات كتب على بعضها «القدس لنا، لا لوعد بلفور»، و«القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين»، و«ستبقى القدس عاصمة العرب والمسلمين والمسيحيين».

 في الشمال

{ نفذ شباب البيرة - عكار وقفة تضامنية مع فلسطين والقدس مساء في ساحة البلدة، منددين بقرار ترامب بحضور مخاتير واعضاء من البلدية وحشد من شبان البلدة. وتخلل الوقفة احراق للعلم الإسرائيلي وصور للرئيس الاميركي استنكارا لهذا القرار.
والقى الشيخ صلاح وهبي كلمة بالمعتصمين قال فيها: «ان قرار ترامب قرار خبيث ولا يمثل اي حر شريف ولا اي مؤمن، واننا ضد هذا القرار لاننا نؤمن بأن القدس هي عاصمة فلسطين وعاصمة المؤمنين الاحرار لكنها لن تكون يوما عاصمة للصهاينة الذين يريدون اغتصاب فلسطين»، مؤكدا ان «ليس هناك دولة اسمها اسرائيل بل دولة فلسطين الحرة الأبية العربية»، مطالبا الرؤساء والحكام العرب والمسلمين بموقف شجاع وتحركا قوي يعيد لهذه الأمة كرامتها».