توقعت مصادر سياسية، ان يتأخر لقاء رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس حب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، وربما الى ما بعد رأس السنة، لان الاتصالات بين الوسطاء، ما زالت في بداياتها لحل الاشكال الذي نجم عن موقف القوات من استقالة الحريري، والتي استعجلت قبولها، بما اظهر انها كانت ساعية مع القيادة السعودية لحصولها، وهذا ما زعزع الثقة بين «تيار المستقبل» و«القوات اللبنانية».