بعد ازاحة الاتهام عن وزير الدفاع الجديد في سوريا رغم التحقيق معه، يتوجه التحقيق مع شعبة الامن العسكري في الجيش السوري الى التحقيق مع 3 ضباط كبار هم قائد الفرقة ومساعداه الاثنان الذين قادوا الفرقة العسكرية السورية التي هاجمت من الغوطة الغربية الغوطة الشرقية. 

ثم حصل امر ما بعد منتصف الليل عند الساعة الثانية فجرا، وتراجع الجيش السوري من مراكزه في حرستا حيث المدينة الاستراتيجية الهامة والمطلة على دمشق، وذلك سقطت ثكنة المركبات وهي اهم موقع عسكري سوري يطل على العاصمة السورية وتتواجد فيه قوات عسكرية سورية هامة.

 وفيما تقول انباء ان الضباط الثلاثة اختفوا وربما عبروا باتجاه ريف حماه كي ينتقلوا منها الى ريف ادلب حيث لا يوجد جيش عربي سوري هناك، بل توجد معارضة تكفيرية شاملة، فان مدفعية احرار الشام وفتح الاسلام قامت باطلاق قذائف على العاصمة السورية دمشق واصابت وسط المدينة بقذائف مما ادى الى مقتل اثنين من المدنيين وجرح حوالي 17 مدني كانوا في الشارع.