اذا كان الرئيس بشار الاسد قد قرر حسم معركة الغوطة فلأن معلومات المخابرات السورية اضافة الى معلومات مخابرات دولة عربية، قدمتها الى القيادة السورية مباشرة، ان السعودية والامير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي بالذات، كذلك قطر ارسلوا اموالا بعشرات ملايين الدولارات الى الغوطة الشرقية وخاصة السعودية كي تقاوم اي تقدم للجيش العربي السوري، ويتم توزيع الاموال على المواطنين مع السلاح، لمنع الجيش السوري من تنظيف محيط العاصمة دمشق من المنظمات التكفيرية.

ويبدو ان الامير محمد بن سلمان يريد معركة فعلية على باب دمشق عبر الغوطة الشرقية لاضعاف الرئيس بشار الاسد خاصة وان المفاوضات جارية دوليا لايجاد تسوية سياسية في سوريا. 

كما ان قطر ارسلت اموالا الى جبهة النصرةالتي تلتزمها قطر منذ بدايتها وحتى الان، ولا تتخلى عنها، لكن القيادة السورية نظرا لحصار السعودية والامارات والبحرين على قطر لم ترد مهاجمة قطر، بل تم الاعلان بين القيادات المسؤولة عن تقرير ارسال الاموال بأمر من الامير محمد بن سلمان الى الغوطة الشرقية عبر تنظيمات ارهابية، لديها وسائل وطرق وصول وانفاق تحت الارض وخط مرور من ريف حمص باتجاه حرستا.

وقد قام الجيش العربي السوري بتحضير الفرقة الرابعة وهي الفرقة المسؤولة عن امن العاصمة دمشق اضافة الى فرقتين، مع قوات افواج النخبة لاقتحام الغوطة الشرقية وانهاء المأساة فيها نهائيا. وان الرئيس الاسد والقيادة السورية وقيادة الجيش العربي السوري لن يسمحوا بعد الآن ببقاء مقاتلي التنظيمات التكفيرية وعددهم 18 الف يهددون العاصمة دمشق في حين ان الجيش العربي السوري دفع نحو تدمر وحررها مع حلفائه ثم اتجه نحو محافظة دير الزور وقاد اعنف المعارك هناك واطاح بداعش وضربها الضربة القاضية، ثم توجه الى ريف دير الزور ووصل الى الحدود العراقية في منطقة البو كمال واكمل طريقه باتجاه ريف ادلب حيث سقطت المدينة الاستراتيجية سنجار معقل جبهة النصرة واعلن الجولاني قائد جبهة النصرة ان الجميع تخلوا عنه وحصلت خيانة لانه لم يستطع فهم كيف ان الجيش العربي السوري مع حلفائه سيطروا على 15 بلدة حول مدينة سنجار ثم اقتحموا مدينة سنجار خلال ساعات دون اراقة دماء مدنيين وحصول مجازر او معارك هامة.