من المتوقع أن تصل صواريخ "جافلين" الأمريكية إلى أوكرانيا قريبا لتعزيز القوات التابعة لنظام الحكم الموالي للغرب والمعادي لروسيا.


وزعم موقع "المقاومة الإعلامية" الأوكراني أن موسكو تقوم باتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير حماية إضافية لدبابات جيشها من صواريخ جافلين.

في الحقيقة لا تقوم موسكو باتخاذ إي إجراءات عاجلة من هذا القبيل، إذ أن الجيش الروسي يمتلك وسائط تحمي آلياته المدرعة من الإصابة بالصواريخ والقذائف المضادة للدروع منها ما يعرف باسم "ريليكت" أو "ميخانيت" أو "شتورا" أو "أفغانيت".

وأوجِدت هذه الوسائط لتدمير الرؤوس الحربية للصواريخ المضادة للدروع عندما تقترب من الدبابة المستهدفة وتصطدم بدروعها أو لإعاقة الصواريخ المضادة باستخدام وسائل التشويش الإلكتروني.

ولا يمكن إنكار أن صاروخ جافلين إحدى الوسائط الأكثر فاعلية لمكافحة الدبابات في العالم. ويدل على ذلك ثمنه الباهظ الذي يضاهي ثمن السيارة الفخمة جدا. ولكن هل يقدر هذا الصاروخ على اختراق ما يحمي الدبابات الروسية… سؤال يبقى مطروحا. صحيح أن الأمريكيين تمكنوا من تدمير دبابات "تي-55" و"تي-72" السوفيتية القديمة بصواريخهم المضادة للدروع، لكنهم لم يتعاملوا ولم يواجهوا دبابات "تي-90" و"تي-14 أرماتا" الروسية الحديثة حتى الآن.