بدأت قوات عسكرية من الحشد الشعبي العراقي الذي يتمتع بشراسة قتال، اضافة الى امتلاكه دبابات ومدفعية وراجمات صواريخ وعدده الاجمالي يصل الى 160 الف مقاتل وضابط بالتوجه نحو ريف ادلب لدعم الجيش السوري في المنطقة والسيطرة على ريف ادلب في وجه التهديدات التركية، اضافة الى الهجوم المعاكس الذي شنته المنظمات الاسلامية التكفيرية.

ومن خلال توجه قطع عسكرية من الحشد الشعبي الى ريف ادلب في سوريا فان الامور خطيرة وقد تتوسع، ولا احد يعرف موقف الجيش التركي. اما الجيش الايراني فقد لا يقف على الحياد ويدخل من خلال كردستان الى العراق فسوريا.

اما روسيا فهي تدعم ايران والعراق وسوريا في وجه المنظمات التكفيرية وفي وجه الموقف التركي حيث ان طائرات الـ 13 التي هاجمت القاعدة الجوية العسكرية الروسية في حميمم والقاعدة العسكرية البحرية الروسية في طرطوس، جاءت من قرية قرب الحدود التركية، وتتهم روسيا عبر صوَر اقمار اصطناعية وغيرها ان هذه الطائرات قامت السعودية وقطر بتسليمها الى جبهة النصرة والجيش السوري الحر لمهاجمة القواعد العسكرية الروسية والبحرية على الشاطىء السوري.

وقد انذرت روسيا بردّ غير مسبوق ولا مثيل له على اي هجوم آخر ضد قواعدها العسكرية البحرية والجوية. وبأنها جاهزة لاعادة ارسال 50 الف جندي روسي الى سوريا اضافة الى 150 طائرة روسية من طراز سوخوي - 35 وميغ – 31 وميغ – 29 لكن الطائرة الفعالة والخطيرة هي سوخوي – 35 وسوف ترسل روسيا 90 طائرة من هذا النوع.