عندما استطاع الجيش العربي السوري السيطرة على ريف ادلب واستعادة قاعدة مطار ابو الضهور فان تركيا تحركت بسرعة وقامت بإرسال اسلحة عبر ممرات ادلب الى جبهة النصرة واحرار الشام وفتح الاسلام والجيش السوري الحر ومنظمات اسلامية متشددة بسرعة وطلبت من السعودية وقطر تأمين تمويل بديل عن الاسلحة التي قدمتها تركيا الى القوى التكفيرية المعارضة ضد نظام الرئيس بشار الاسد، واضافة الى تمويل مالي لعناصر المنظمات الاسلامية التكفيرية.

وقد قدمت قطر والسعودية التمويل فورا الى تركيا وقام الخليج من دولة الامارات الى السعودية الى تركيا بإرسال شحنات اسلحة كثيرة الى تركيا لكن الجيش التركي لم ينتظر بل قام بتسليم جبهة النصرة واحرار الشام وفتح الاسلام وبقية التنظيمات الاسلامية اسلحة واموالاً وتركيا تعرف ان السعودية وقطر ستدفع المبالغ المتوجبة عليها بدل ثمن الاسلحة التركية وبدل تمويل تركيا للمنظمات التكفيرية الاسلامية.

ومن هنا بدأت المعارضة السورية التكفيرية بشن هجوم معاكس على تقدم الجيش السوري الذي تقدم خلال 48 ساعة مسافة 117 كلم حيث حصد حوالى 400 بلدة من ريف حماه الى ريف ادلب، وصولا الى ريف حلب، اضافة الى المدينة الاستراتيجية سنجار، والسيطرة على قاعدة ابو الضهور في ريف ادلب وهي قاعدة استراتيجية، وذلك بدعم ايراني ـ روسي.