يمثل الثنائي الشيعي البديل عن كامل الاسعد وصبري حماده، سواء في الجنوب ام في البقاع لكن مع فرق جذري في تنظيم كوادر حزبي ومهمات اساسية لم تحصل في تاريخ الشيعة كما حصل مع المقاومة في ظل قيادة حزب الله، كذلك ما يحصل مع الرئيس نبيه بري من نفوذ وقوة في الجنوب وانشاء كوادر ومدارس وشق طرقات، وهذا ما لم يفعله الرئيس كامل الاسعد.

بل ان زعامة الطيبة التي كان يترأسها الرئيس كامل الاسعد تشكل نصف قوة حركة امل اليوم في الجنوب، وما وصل اليه الرئيس نبيه بري على صعيد رئاسة المجلس النيابي هو اكبر بكثير من حركة الرئيس الراحل كامل الاسعد. 

اما بالنسبة الى البقاع من بعلبك الى الهرمل والبقاع الشمالي الشرقي فان الرئيس صبري حماده كان الزعيم الشيعي القوي والمدعوم من العهد الشهابي وله قاعدة شعبية بين عائلات وعشائر بعلبك - الهرمل.

لكن وجود وانتشار حزب الله اليوم في قضاء بعلبك - الهرمل والبقاع الشمالي الشرقي يختلف كليا عن زعامة الرئيس الراحل صبري حماده.

لكن في معظم المناطق ستعود الزعامات هي ذاتها مع تعديل في اسماء المرشحين، اما القوى الاساسية والتركيبة اللبنانية المذهبية والطائفية والمناطقية فهي مستمرة كما كانت منذ عام 1943 وحتى اليوم.