استطاع هجوم المعارضة السورية التكفيرية احراز بعض التقدم، لكن من الان وحتى 6 ايار هنالك نقطتان اساسيتان هما اللتان ستصنعان ليس الانتخابات النيابية فحسب، بل الانتخابات النيابية وما بعدها في كيفية تشكيل الحكومة وقيام التحالفات وسياسة لبنان الخارجية عربيا واقليميا وانعكاسها على الوضع الداخلي في لبنان. فمن الان وحتى 6 ايار هنالك معركة سعودية في اليمن، ويبدو ان ايران بعد المظاهرات التي حصلت فيها احتجاجات ضد الحكومة الايرانية فان ايران اتهمت السعودية واسرائيل واميركا لكنها ركزت على السعودية انها هي التي قامت بتمويل احداث فتنة في ايران، وانها سترد على هذا الموضوع. 

وكما يبدو فان وزير خارجية ايران قام الاتحاد الاوروبي بدعوته الى بلجيكا، واكد الاتحاد الاوروبي، اي بريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا واسبانيا و27 دولة اوروبية، انه ملتزم بالاتفاق النووي مع ايران، حتى لو قام الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعدم الالتزام بالاتفاق النووي.

واثناء الاجتماع قال وزير الخارجية الفرنسي ان الاتفاق النووي الدولي مع ايران هو لمصلحة السلام في كل العالم. وهو يضع حداً لسباق التسلح النووي في الاقليم الاسيوي من ايران الى تركيا الى مصر الى الشرق الاوسط رغم ان اسرائيل هي دولة نووية. لكنه اشاد بالموقف الايراني الملتزم بالاتفاق النووي واعطى ملاحظة ان على ايران ان لا تتدخل بقوة في العراق وسوريا ولبنان وكذلك في اليمن.