اذا ارتفعت حدة الصراع بين ايران والسعودية سينعكس هذا الامر مباشرة على لبنان، وعلى الساحة اللبنانية وعلى الناخبين اللبنانيين، وسيكون رئيس الجمهورية العماد ميشال عون محرجا جدا بين التحالف مع الرئيس الحريري في الانتخابات النيابية وخوضها ضد حزب الله وحركة امل ام يكون على رئيس الجمهورية اعطاء التوجيهات للتيار الوطني الحر لمحاولة التحالف والتنسيق ايضا مع حزب لله. ان هذا الصراع يجعل من المستحيل توافق الرئيس سعد الحريري مع حزب الله، وبالتالي اذا ارتفعت حدة الصراع في سوريا بدعم روسي ـ ايراني واستطاع الجيش العربي السوري تحقيق انتصارات فانه سيكون على حدود عكار وحدود البقاع الغربي، وبالتالي حتى ان نفوذه سيصل الى طرابلس والمنية والضنية، ورغم وجود اكثرية سنية معادية للنظام السوري فانه ما زال للنظام السوري اتباع سريون واتباع في العلن، لكن شبكة المخابرات السورية التي عملت لمدة 30 سنة تعرف كيف تخرق منطقة عكار وطرابلس انتخابيا.

كذلك في ظل صراع ايراني ـ سعودي كبير وفي ظل حصول انتصار لنظام الرئيس بشار الاسد اذا حصل ذلك بدعم ايراني ـ روسي ما دام ان تركيا غير قادرة على ادخال 100 الف جندي تركي الى سوريا لرد الجيش العربي السوري وقواته عن التنظيمات التكفيرية الاسلامية، فان النظام السوري سيؤدي دورا كبيرا في الانتخابات النيابية باستثناء مناطق مسيحية ستكون معادية له، انما من الجنوب الى قسم كبير من جبل لبنان الى البقاع الى بيروت الى طرابلس والمنية والضنية وقضاء عكار سيؤدي الصراع الايراني ـ السعودي دورا خطيرا في الامر كذلك سيلعب النظام السوري ومخابراته دورا كبيرا في التدخل لدى كل من كانت لديه علاقات مع المخابرات السورية ويخاف منها ومن الانتقام وسيقع تحت تأثير تأييد اللوائح النيابية التي يريدها النظام السوري.

2 -اعتراف الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل وبدء تحرك محور المقاومة عسكريا. اول من امس قامت حركة حماس بقتل حاخام يهودي في نابلس، وقامت الضجة في اسرائيل وتم شن حملة اعلامية كبيرة كيف يسكت الشعب اليهودي والاسرائيلي امام قتل حاخام لديه 6 اولاد اصبحوا يتامى من قبل ارهابيين فلسطينيين وفق التلفزيونات والاعلام الاسرائيلي. وعبر عملية نوعية لم يتمكن جهاز المخابرات الاسرائيلي - الشاباك من كشفها فان الحاخام الاسرائيلي قتل اما الذين نفذوا العملية فلم تستطع القوات الاسرائيلية اعتقالهم.

وبالتالي فان القوات الاسرائيلية تحاصر حاليا نابلس ـ رام الله ـ طول كرم ـ جنين وكافة المناطق للبحث عن الذين نفذوا قتل الحاخام الاسرائلي، واذا لم يستطع الجيش الاسرائيلي اعتقال من قتل الحاخام فستكون بداية ثغرة لبدء عمليات عسكرية من قبل الفلسطينيين ضد جيش الاحتلال الاسرائيلي، حتى لو سقط من المجاهدين الفلسطينين العشرات لكنهم سيقاومون بالسلاح في الضفة الغربية.