قالت صحيفة «التايمز» نقلاً عن كلام حرفي للرئيس بوتين، نحن من زوّدنا كوريا الشمالية بالقنابل النووية والصواريخ العابرة للقارات وتصل الى اميركا، وان جمهورية الصين الشعبية لم تكن موافقة ان تملك كوريا صواريخ نووية وصواريخ عابرة للقارات، الا ان الجيش الروسي رد على اقامة الدرع الصاروخي الاميركي في العالم باطلاق دولة نووية ذات قوة صاروخية عابرة للقارات هي كوريا الشمالية «غصباً» عن اميركا، ومنعنا وكالة الطاقة النووية من الاقتراب من كوريا الشمالية ومراقبة مفاعلاتها النووية وصواريخها العابرة للقارات صنعتها روسيا في كوريا الشمالية.

كما اضافت صحيفة «التايمز» ان ارسال 13 طائرة من دون طيار بقصف قاعدتي طرطوس وحميميم على الشاطئ السوري لن يمر من دون عقاب، وعلى قطر والسعودية اللتين مولّتا الاسبوع الماضي وبطلب من تركيا التنظيمات الارهابية بالمال والاسلحة عليهما رفع الغطاء كلياً عن الارهاب والتعامل معهم، والا فان الوعد الذي اعطاه الرئيس بوتين بضمان سلامة الاراضي السعودية من اي عمل هجومي ايراني او عمل عدائي من ايران ضد السعودية لن يكون قائماً بعد الان، السعودية التي ارسلت 13 طائرة من دون طيار عبر الجيش التركي الى ريف ادلب عليها هي وقطر وتركيا سحب الغطاء التمويلي والتسليحي للتكفيريين لان المخابرات الروسية لديها المعلومات بان تركيا والسعودية وقطر زودوا التكفيريين بالمال وبالاسلحة وان الرئيس الروسي بوتين قد يلغي مؤتمر سوتشي في روسيا ويلجأ الى القوة العسكرية في سوريا، لان سوريا من الناحية الاستراتيجية والعسكرية اصبحت بحلف عسكري واستراتيجي مع روسيا، وتم توقيع اتفاق باقامة قاعدتين حربيتين برية وجوية في حميميم وطرطوس، بالاضافة الى قاعدة جوية ثالثة قرب مطار دمشق والى تواجد عسكري دائم على الاراضي السورية، وهنا اشارت صحيفة «التايمز» الى ان القيادة العسكرية الروسية ابلغت تركيا كي تبلغ السعودية ان ايران كانت تحتاج الى 6 سنوات الى انتاج صواريخ باليستية يصل مداها الى 2000 كيلومتر لكن سلاح صواريخ الروسية هو الذي قام بتدريب وارسال مهندسين وفنيين وخبراء من سلاح الصواريخ باعطاء كامل الخبرة لايران كي تنتج الصواريخ الباليستية خلال سنة، وهذا ما حصل.