أكدت صحيفة «التايمز» البريطانية ان التقرير الذي نشرته قامت بنشره صحيفة «ازفستيا» الروسية في ذات الوقت، ويبدو ان الرئيس بوتين وبعد قصف قاعدتين روسيتين في حميميم نتيجة هجوم تكفيري على القاعدة، قد اخذ قراراً نهائياً وغير قابل للرجوع عنه، لان من يحاول الهجوم على القواعد العسكرية الروسية في سوريا سيدفع روسيا الى شن حرب اقليمية سواء ضد تركيا او حتى ضد السعودية، لانه يعتبر الجيش الروسي هو رمز القوة الروسية لشعب روسيا، وان اي هجوم عليه هو هجوم على مقر قيادة الكرملين في موسكو، وطالما ان زمن الحرب الباردة قد ولى، وطالما ان زمن حرب «النار - بالنار» وطالما ان الرئيس الاميركي ترامب يعرف ان من اوصله الى الرئاسة الاميركية، وطالما تعرف اوروبا ان المخابرات الروسية اسقطت الكثير من حكومات اوروبية، فان روسيا تملك ملفاً عسكرياً نووياً مع كوريا الشمالية، التي تشكل تهديداً مباشراً لكوريا الجنوبية ولليابان الحليف الاقرب لاميركا، اضافة الى بدء اتفاق عسكري روسي - صيني لتبادل القواعد الجوية العسكرية بين البلدين، واقامة هذه القواعد المتبادلة على ارض روسيا وارض الصين، اضافة الى ان روسيا اذا قام الرئيس الاميركي ترامب بالغاء الاتفاق النووي مع ايران فانها ستقوم ايضاً بالغاء اتفاق النووي مع ايران وستحمي جمهورية ايران من اي هجوم عليها في ظل تزويدها بخبرة الطاقة النووية لانتاج قنبلة نووية في آسيا الى الشرق الاوسط كله.

على صعيد الردود الفعل الدولية، فان كل ما ورد من واشنطن وعواصم اوروبا وغيرها، ان هذا التقرير هو من القيادة العسكرية الروسية ومن الرئيس بوتين خطير جدا، ولا يمكن التعليق عليه ودرسه قبل اسبوع واكثر، وان الرئيس الاميركي ترامب مهدد بان تكشف المخابرات الروسية عبر افلام فيديو بالصوت والصورة اجتماعات صهره كوشنير ونجله مع مسؤول مخابرات الروسية الذين عملوا على قرصنة 650 الف برقية على شبكات التواصل الاجتماعي ضد مناقشة الرئيس الاميركي ترامب هيلاري كلينتون كي ينجح ترامب، لكن ترامب بدل الوفاء بمساعدة روسيا قام بفرض عقوبات كبيرة كي يغطي تعاون صهره ونجله ومسؤول الامن في البيت الابيض ومدير حملتها الانتخابية عبر اجتماعاته مع المخابرات الروسية، ومع ذلك لم تكشف المخابرات الروسية الاسرار بشأن انتخاب ترامب لكن هذه المرة اذا تحرك ترامب ضد مصالح روسية فسيتم كشف الفيديو بالصوت والصورة، وكشف عن اكثر من 18 اجتماع حصلوا لاسقاط المرشحة هيلاري كلينتون ونجاح ترامب. وعندها سيسقط ترامب فور كشف افلام الفيديو والاتهامات نتيجة سماع المحادثات بالصوت والصورة.