تتسابق دول العالم في تطوير الأسلحة والعتاد العسكري، لكن هذا التسابق يجعل دولا مثل الولايات المتحدة تستخدم أساليبا تهدد حياة البشر.


ذكر موقع "غلوبال ريسيرش" الكندي أن استخدام الطقس كسلاح يعد جزءا من ترسانة أسلحة الدمار الشامل، التي تستخدمها الولايات المتحدة الأمريكية.






وأضاف الموقع: "استخدام أمريكا للطقس كوسيلة عسكرية في الحروب، لن يكون مجرد جريمة ضد الإنسانية، بل سيكون أكبر تهديد يواجه البشر على كوكب الأرض".

ولفت الموقع إلى أن استخدام الجيش الأمريكي للطقس كتكتيك عسكري سيكون انتهاك صارخ لمعاهدة الأمم المتحدة الخاصة بالحفاظ على البيئة وعدم استخدام أي من مكوناتها كوسيلة عسكرية.

ووقعت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي على المعاهدة الدولية عام 1977.

وذكر الموقع أن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك مؤسسة في ألاسكا تديرها القوات الجوية الأمريكية يمكنها إدارة مسببات إحداث زلازل وفيضانات وأعاصير واستخدامها لأهداف عسكرية.