تعرضت ناشطة ومدونة حقوقية ليبية، أمس الخميس 11 كانون الثاني، للاعتداء والضرب، فـي أحد شوارع العاصمة الليبية طرابلس.


قالت صحيفة "بوابة الوسط" الليبية، اليوم الجمعة، أن مسلحين في طرابلس قاموا بالاعتداء على المدونة والناشطة مريم الطيب، المعروفة بـ"دوشكة الحربي" بعد إجبارها على النزول من سيارتها في أحد شوارع العاصمة طرابلس، واقتيادها إلى جهة غير معروفة". 

وظهرت الطيب في شريط مصور، نشرته على "فيسبوك" وهي تبكي بينما تبدو آثار الاعتداء على وجهها بوضوح، مشيرة إلى أن الفيديو تم تسجيله بعدما تم إطلاق سراحها.

ولم تفصح الناشطة الليبية عن تفاصيل ما تعرضت له، إلا أنها كانت تصفهم بين حين وآخر بـ"الثوار"، مشيرة إلى أنها تعرضت للإيذاء اللفظي، بحسب "بوابة الوسط" الليبية.

واستنكر نشطاء ومدونون خبر الاعتداء على الناشطة مريم الطيب، على صفحات التواصل الاجتماعي الليبية، وطالبوا وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني ومديرية الأمن الوطني في طرابلس، بالتدخل العاجل وملاحقة المعتدين قانونيا.