ترامب لم يمس الاتفاق النووي الايراني


في واشنطن حصل امر خطر وكبير اذ انه للمرة الاولى في البيت الابيض وفي المكتب البيضاوي منذ تأسيس الولايات المتحدة وقيام دستورها على اساس ان لا تفرقة بين البشر وبين المواطنين الاميركيين وكافة الموجودين على ارض الولايات المتحدة، اضافة الى نظرة الولايات المتحدة لشعوب دول العالم فان الدستور الاميركي هو ضد اي عنصرية والتفرقة بين المواطنين داخل اميركا او الاتجاه بشكل عنصري ضد اي شعب في العالم.
حصلت قنبلة صوتية عندما اطلق الرئيس الاميركي دونالد ترامب كلاما قال فيه ان المهاجرين المطلوب ترحيلهم من الولايات المتحدة هم من بلاد حثالة العالم. وفسّر آخرون الترجمة بأن كلمة «حثالة» يمكن اعتبارها «قذارة» شعوب العالم.
وجاء كلام الرئيس الاميركي ترامب اثناء اجتماعه بكبار المشرعين من الكونغرس من الحزب الديموقراطي والحزب الجمهوري.
وفور انتهاء الاجتماع خرج  احد نواب الكونغرس الاميركي واعلن لموقع التوفيست الالكتروني الاميركي لان الرئيس الاميركي قال كلاما عنصريا عندما وصف شعب هاييتي وشعب الاكوادور بأنهم شعب من «حثالة» دول العالم.
وما ان تمت اذاعة تصريح النائب الديموقراطي في الكونغرس حتى توالت تصريحات النواب الديموقراطيين والجمهوريين الذين اشتركوا في الاجتماع في المكتب البيضاوي حيث مكتب الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وأكدوا ان الرئيس ترامب استعمل كلمة قذارة وحثالة شعوب العالم.
وانتشر الخبر في وسائل الاعلام الاميركية مثل الصاعقة وشكل قنبلة صوتية ضخمة، حتى اصبح الخبر الاول في كافة نشرات الاخبار والخبر الاول على المواقع الالكترونية لصحيفة واشنطن بوست ولوس انجلس وغيرهما. والموضوع سيكون كبيرا في الساعات القادمة والايام القادمة.
هذا وقام الرئيس الاميركي دونالد ترامب بنفي الكلام المنسوب اليه عن قوله انهم قذارة او حثالة شعوب العالم، لكن معظم المجتمعين معه قالوا ان الرئيس الاميركي ترامب استعمل هذا الكلام البذيء والعنصري وان البعض كان يريد الانسحاب من الجلسة اثر كلام الرئيس الاميركي العنصري ضد بعض شعوب دول العالم وهذا ما يخالف المادة 25 من الدستور الاميركي.

 ترامب يلتزم بالاتفاق النووي الايراني

وامس انتهت مدة تجميد العقوبات الاميركية ضد ايران حيث ان المدة هي 120 يوما يتم تجديدها كل مرة، وخضع الرئيس الاميركي ترامب لضغوطات اوروبا التي خالفت رأيه وقالت انها ستسير مع ايران في الاتفاق النووي مع روسيا والصين وتصبح ادارة الرئيس الاميركي ترامب معزولة، وان هذه الدول رغم العقوبات الاميركية ستقوم بالاستثمار في ايران.
وبالفعل، فقد اصدر الرئيس الاميركي ترامب قرارا بتجميد العقوبات على ايران وفق الاتفاق النووي الايراني لكنه اضاف عبارة انها المرة الاخيرة التي يقوم بها بتجميد العقوبات ضد ايران.
انما لاحقا اصدر الرئيس الاميركي عقوبات ضد ايران في شأن برنامجها للصواريخ البالستية، وهو يتضمن العقوبات ضد علماء وشخصيات ايرانية وقادة عسكريين يشتركون في صناعة برنامج الصواريخ البالستية لايران.
وهكذا بعد ان حبس العالم انفاسه على احتمال اتخاذ الرئيس الاميركي دونالد ترامب قرارا احمق وخطراً، ارتاحت اوروبا والصين وروسيا وايران لان طهران كانت قد هددت بأنه في حال عدم التزام الرئيس الاميركي ترامب بالاتفاق النووي الايراني فانها قد تتخذ خطوات خطرة، منها الغاء الاتفاق النووي بينها وبين الدول الـ 6 حيث ان الولايات المتحدة هي بين الدول الـ 6.

 خارجية ايران

واعتبرت وزارة الخارجية الايرانية ان تمديد رفع العقوبات دليل قوة الاتفاق النووي واثبات انه قرار دولي وليس اميركياً كما دعت روسيا وفرنسا الى احترام الاتفاق النووي.

 ترامب يخضع لأول فحص طبي

يخضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لأول فحص طبي له كرئيس للولايات المتحدة بعد أسبوع ثارت فيه تساؤلات كثيرة حول مدى أهليته الذهنية لتولي المنصب.
ويصور كتاب جديد وصل إلى قائمة الكتب الأكثر مبيعا، ترامب (71 عاما) كشخص مشتت الذهن ويتصرف كطفل.
وانهالت الأسئلة على البيت الأبيض بشأن رسائل متناقضة وجهها ترامب فيما يتعلق بسياسات مهمة وتفوهه بكلمات مدغمة غير مفهومة في أثناء إلقائه خطابا الشهر الماضي.
وقال ترامب، الذي عبر علنا عن غضبه من التغطية، للصحفيين يوم الخميس إنه يتوقع أن تكون نتيجة الفحص طيبة، وأضاف مبتسما «من الأفضل أن تكون طيبة وإلا فلن تسعد البورصة».
وسيحدد البيت الأبيض ما سينشره من بيانات الفحص الذي سيجرى في مركز «والتر ريد» الطبي العسكري في منطقة بيثيسدا بولاية ماريلاند.
وقال متحدث باسم البيت الأبيض هذا الأسبوع إن فحص ترامب لن يتضمن اختبارا نفسيا. وشملت نتائج الفحوص الطبية التي خضع لها رؤساء سابقون بيانات بسيطة مثل الوزن وضغط الدم ومستوى الكوليسترول.
من المهم الإشارة إلى أن ترامب ليس مجبرا على نشر أي معلومات لكن البيت الأبيض قال إن طبيب الرئاسة روني جاكسون سيقدم بيانا، وسيتلقى أسئلة من الصحفيين يوم الثلاثاء.
جدير بالذكر أنه لا يوجد نموذج محدد لشكل الفحص الطبي الرئاسي، ولم يعرف عن رؤساء سابقين أنهم خضعوا لفحوص بشأن قدرتهم الذهنية أثناء توليهم المنصب بمن فيهم رونالد ريغن الذي شخّص الأطبّاء حالته بالزهايمر بعد 5 سنوات من مغادرته البيت الأبيض.