حاول الإرهابيون في ليل الخامس/السادس من يناير/كانون الثاني 2018 شن غارة جوية على قاعدة "حميميم" العسكرية السورية التي تتواجد فيها طائرات تابعة لسلاح الجو الروسي، باستخدام طائرات "درون" بدون طيار.

وتمكنت وسائط الدفاع الجوي التي تحمي القاعدة من صد الهجوم.

وأخبر الجنرال ألكسندر نوفيكوف، المسؤول في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الصحفيين بأن الطائرات التي شاركت في الغارة صُنعت بمشاركة خبراء على درجة عالية من الكفاءة باستخدام تكنولوجيا لا يمتلكها إلا دول صناعية متقدمة.

وأكد ممثلو وزارة الدفاع الروسية وجود الوسائط الكفيلة بصد الهجوم الجوي على قاعدة حميميم.

وحسب معلومات حصلت عليها صحيفة "ازفستيا" فإن العسكريين الروس استخدموا أحدث منظومة مضادة لطائرات درون لصد الهجوم على قاعدة حميميم في ليل 5/6 يناير.

ووصلت هذه المنظومة إلى سوريا خلال عام 2016 لتباشر مهمتها في مطلع عام 2017. ولم يتم إعلان خصائصها ومواصفاتها، لكن من المعروف أن تشويشاتها الموجهة "تسد" قنوات التحكم في الطائرات المسيّرة (درون)، وتمنع وصول المعلومات الإرشادية إلى الطائرات المهاجمة من الأقمار الصناعية.

ولم تكن الغارة المذكورة الهجوم الوحيد على منشآت سورية تتواجد فيها معدات عسكرية روسية، باستخدام طائرات درون، ففي العام الماضي وحده اعترضت وسائط الدفاع الجوي في قاعدة حميميم 6 طائرات مسيّرة من بينها طائرات من صنع إسرائيلي وتركي وأمريكي.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في 12 يناير/كانون الثاني تصفية المجموعة الإرهابية التي قصفت قاعدة حميميم بقذائف الهاون في 31 ديسمبر/كانون الأول 2017.

سبوتنيك