عقد وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده اجتماعا مع نقابة المعلمين في المدارس الخاصة برئاسة النقيب رودولف عبود وأعضاء مجلس النقابة، في حضور المدير العام للتربية فادي يرق ورئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر، وكان ناقش في الملفات التربوية المتعلقة بقوانين ومشاريع قوانين حقوقهم كتطبيق القانون 46 الذي يضمن حصولهم على سلسلة الرتب والرواتب.

وشدد حماده على موقفه ضرورة تطبيق القانون وعدم المساس به، وشرح مضمون مشروع القانون الذي رفعه عن إمكان جدولة الحقوق. وأكد عقد جلسة لمجلس الوزراء تخصص للقضايا التربوية وتكون منصة للنقاش في كل الملفات العالقة لبتها وفي مقدمها قانون السلسلة". وأبلغ النقابة أن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وعد بعقد هذه الجلسة في أقرب وقت، واتصل في حضور الأعضاء بالمديرية العامة لرئاسة الجمهورية للغاية عينها.

وأطلع المجتمعين على أجواء بداية تسلم الوزارة نتائج انتخابات لجان الأهل في المدارس الخاصة وبداية تسلم موازنات المدارس الخاصة، وشدد على أن تتولى مصلحة التعليم الخاص إجراء دراسة تشمل التدقيق في موازنات المدارس على مدى خمس سنوات متتالية لتبيان الزيادات التي أدخلت على الموازنات وفرز المؤسسات الملتزمة للقوانين الناظمة وسداد حقوق المعلمين عن المؤسسات الأخرى. وشدد على أهمية الحوار مع كل الشركاء في العائلة التربوية لكي تبقى مستمرة ويبقى المعلمون في وظائفهم، وبالتالي ليبقى صندوق التعويضات محصنا وقادرا على سداد حقوق المعلمين وتعويضاتهم ومعاشات تقاعدهم.

واستمع إلى موقف النقابة من مشروع القانون المرفوع وملاحظاتها على كل مفاصله وتحفظاتها على جوانب منه، على ان تعلن موقفها النهائي منه في اجتماعها المقبل. وشددت النقابة على تمسكها بالقانون 46 والدرجات الست، وتوقفت عند التباين بين المؤسسات التي سددت حقوق المعلمين والمؤسسات الأخرى التي وضعت زيادات متتالية في السنوات الماضية على الأقساط ولكنها لم تدفع لمعلميها. وأشارت إلى بعض التدابير التي يتخذها عدد من المؤسسات بحق المعلمين وهي تدابير جائرة، وسألت: من يحمي المعلمين منها؟

اتفاق جامعي

من جهة ثانية، نوه حماده بعزم الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة القديس يوسف اليسوعية على توقيع مذكرة تفاهم بينهما الثلثاء المقبل برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تتعلق بإرساء أسس التعاون الأكاديمي والجامعي وتبادل الطلاب والأساتذة والتعاون في الأبحاث العلمية، وعبر عن وتأييده ودعمه وتبنيه لهذا التوجه بين جامعتين عريقتين كان لهما دور أساسي في النهضة العلمية والثقافية وفي تطوير المنطقة العربية ودول إفريقيا على مدى ما يزيد عن قرن ونصف القرن.