ترامب يعيش ازمة ويعتذر من شعوب الدول التي قصدها

ادى تصريح الرئيس الاميركي ترامب اثناء اجتماعه بالمشرعين من الحزب الديموقراطي والحزب الجمهوري الى ازمة واستعمال عباراته انه «لماذا على الولايات المتحدة ان تستقبل مهاجمين من دول يشكلون قذارة الشعوب في العالم».
واثر هذا التصريح اشتعل العالم كله كيف ان رئيس الولايات المتحدة التي دستورها لا يفرق بين لون بشرة وبشرة، وبين انسان وانسان، وبين مواطن ولاجىء، وانه وفق المادة 25 من الدستور الاميركي تم التأكيد على ان الانسان متساوي لاي انسان اخر، واهمية الانسان تأتي من خضوعه لقوانين واحترامه لمبادىء الحرية والانسانية والواجب في الانتاج والعمل.
في الولايات المتحدة شنت وسائل الاعلام الاميركية اعنف هجوم على الرئيس الاميركي ترامب ووصفته بأنه رئيس كاذب ذلك ان الرئيس الاميركي ترامب قال في بداية الامر في تغريدة انه لم يستعمل كلمة قذارة الشعوب لكن الاعضاء من الحزب الديموقراطي والحزب الجمهوري الذي يؤيد الرئيس الاميركي ترامب اكدوا استعمال الرئيس الاميركي ترامب اثناء اجتماعه في المكتب البيضاوي في البيت الابيض ان الرئيس الاميركي ترامب قال لماذا علينا استقبال شعوب من قذارة دول العالم.
وردت هيئة الامم المتحدة على تصريح الرئيس الاميركي ترامب فورا بالقول ان هذه التصريحات صادمة ولا يمكن قبولها على مستوى الانسانية والتقدم في اختلاط البشرية وعملها الانساني الكبير.

 هجوم على كلام ترامب  من وسائل الاعلام الاميركية

واذا كنا ذكرنا الاعلام الاميركي فان عنوان صحيفة نيويورك تايمز قال: سقط الرئيس الاميركي ترامب بكذبه واستعمال اللغة العنصرية. اما صحيفة واشنطن بوست فقالت على الرئيس الاميركي ان يفكر بالاستقالة لانه خالف الدستور الاميركي.
اما تلفزيون الـ ام. بي. سي الاميركي فاستطاع الحصول على محضر النقاش من خلال اعضاء الكونغرس الاميركي الحزب الديموقراطي والحزب الجمهوري عن تفاصيل الحوار وكيف استعمل الرئيس الاميركي ترامب كلمة قذارة شعوب الارض، وانهم تلقوا هذا الكلام اثناء الاجتماع بالرئيس الاميركي بالصدمة الكبرى.
اما بالنسبة الى اوروبا فأصدر الاتحاد الاوروبي بيانا شجب فيه كلام الرئيس الاميركي ترامب وقال انه يخرج عن اخلاق الانسانية ومبادىء احترام الشعوب، وهذا الكلام يأتي بعد سقوط العنصرية في العالم، وقيام مبدأ مساواة الانسان بالانسان.
وقال تلفزيون الـ ان. بي. ان. ان الرئيس الاميركي امضى كل الليل في البحث مع مستشاريه في كيفية الخروج من الازمة التي وقع فيها اثر استعماله قذارة الشعوب في العالم.
وانتهت الاجتماعات عند الفجر وتم الاتفاق على ان يعلن الرئيس الاميركي ترامب في خطاب الى الرأي العام الاميركي والدولي والعالمي انه يعتذر عن كلمة قذارة شعوب العالم، وان كلامه قد تم تفسيره بشكل خاطىء وهو يحترم شعوب هاييتي ودول افريقيا وشعب الاكوادور، كذلك يحترم شعب اميركا اللاتينية وكل شعوب دول العالم.

 مظاهرات منددة بكلام الرئيس الاميركي

واضاف انني اعتذر عما قلته الى شعب هاييتي وافريقيا واميركا اللاتينية. كذلك آسف للكلام الذي قلته وانني اوجه الرسالة الى دول شعوب العالم على ان الولايات المتحدة ورئيسها يحترم الدستور الاميركي وهو بعيد كل البعد عن العنصرية.
اما في هاييتي فقد اجتاحت المظاهرات المدن في الجزيرة في مظاهرات غاضبة وحملوا يافطات تقول اذا كانت لون بشرتك بيضاء ولون بشرتنا سوداء يا ايها الرئيس الاميركي فبماذا انت افضل منا. ان الله قد خلق البشرية بعدة الوان من البشرات واجناس البشر.
اما في افريقيا فانتشرت مظاهرات في كافة الدول الافريقية وفي عواصمها منددة بتصريح الرئيس الاميركي ترامب. ولولا قيام الجيوش الافريقية والشرطة بحشد كل طاقاتها لكان تم احراقها العديد من السفارات الاميركية في العواصم الافريقية.
اما الغضب الاكبر فجاء في اميركا اللاتينية خاصة في الاكوادور، الذين قالوا ان حضارة الاكوادور هي اعرق من حضارة الولايات المتحدة وانه عيب على الرئيس الاميركي ترامب ان يتهم شعب الاكوادور انه شعب قذارة رغم ان شعب الاكوادور ساهم بعد استقلال الولايات المتحدة منذ 200 سنة في العمران والمدن في الولايات المتحدة كلها واعطى دمه في سبيل الولايات المتحدة. اما الغضب العامر ظهر في البرازيل وفي العاصمة ريو دي جينيرو حيث سارت مظاهرة بالملايين تندد بالرئيس الاميركي ترامب واجتمعت لجنة دول اميركا اللاتينية مطالبة الرئيس الاميركي بعدم زيارة دول اميركا اللاتينية وان شعب اميركا اللاتينية لن تستقبله كليا.

 المتظاهرون في لندن يطالبون برد عنيف على ترامب

اما في لندن، فقد هاجم متظاهرون عمدة مدينة لندن مطالبين باصدار اعنف بيان ضد الرئيس الاميركي ترامب واتخاذ القرار النهائي باغلاق العاصمة البريطانية لندن لعدم استقبال الرئيس الاميركي ترامب في اية زيارة قادمة خاصة وان ترامب كان سيزور بريطانيا في شهر شباط لكن بعد تصريحه الذي وصف فيه شعوب العالم بالقذارة فانه قام بتأجيل زيارته لبريطانيا.
وقالت الصحف البريطانية انه بعد اليوم لا نريد استقبال الرئيس الاميركي ترامب حتى لو قام بالاعتذار، ذلك انه لم يحصل في تاريخ الولايات المتحدة حيث لعبت بريطانيا دورا كبيرا في ترسيخ واقامة مدن اميركية كبيرة في الولايات المتحدة في الطابع البريطاني انه لم يحصل في تاريخ الولايات المتحدة ان قام رئيس اميركي باطلاق تصريحات عنصرية من هذا النوع.
ووصفت الصحف البريطانية الرئيس الاميركي ترامب بأنه هتلر القرن الـ 21 وبأنه عنصري وغير صالح لادارة رئاسة اكبر دولة في العالم.
كذلك اجتاحت المظاهرات اوروبا ودول آسيا والصين واستراليا ونيوزيلندا منددة بتصريح الرئيس الاميركي ترامب، ويمكن الاعتبار بنتيجة المعلومات التي ننشرها عن ردات الفعل في العالم والمظاهرات والتصريحات التي صدرت بأن الرئيس الاميركي ترامب هو في واقع صعب للغاية ويكاد ينهار رغم خطابه بالاعتذار من شعوب العالم، لكن كلامه عن الشعوب القذرة في دول العالم سيترك اثرا سيئا للغاية ضد الرئيس الاميركي ترامب لمدة اشهر واشهر.