اليوم يجري البحث بحل للمراسيم في شأن الاقدمية والترقية والتشكيلات ولكن الضرر قد وقع ولكن معنويات الجيش قد اصيبت بضربة قوية ولكن البلبلة في صفوف وحدات الجيش والاحاديث عن استهداف المؤسسة واستهداف دورات من الكلية الحربية واستهداف قرارات المجلس العسكري وتوقيف الترقيات واعتبار مرسوم منح الاقدمية نافذاً، وكل التناقضات الحاصلة ادت الى الضرر الكبير، واذا كان البعض يبشر بحلول قريبة وعلى ما سمعت من ان اللواء عباس ابراهيم وهو ابن المؤسسة العسكرية وتربى فيها ومدير عام الامن العام ورجل دولة من الطراز الرفيع قد اعلن ان الاسبوع القادم قد يحمل الحل لمراسيم الاقدمية والترقية والتشكيلات فاننا نقول شكرا ولكن الضرر وقع ومن المعيب والعار الحاق هذا الاذى بالمؤسسة العظيمة الضامنة لوحدة الشعب اللبناني، ولأمن الشعب اللبناني ولسيادة الارض اللبنانية، وهي المؤسسة التي يحمل فيها على كفّه كل من فيها من قائد الجيش الى اخر مجند، دمه على كفه كل يوم وكل ليلة وكل ساعة من اجل القيام بالواجب الوطني الكبير دون تمنين ودون طلب كلمة مديح، ودون طلب اوسمة، ودون طلب اي شيء، بل يطلبون امرا واحدا، ويقولون من مستوى قائد الجيش الى آخر مجند اتركونا نقوم بواجباتنا وابعدوا خلافاتكم عن المؤسسة العسكرية الضامنة والكبيرة بعزة نفسها وشهدائها ودمها ودم جرحاها وحزن عائلات اهالي الشهداء ويتامى الضباط والرتباء والجنود الذين فقدوا اباء لهم لن يشعروا بعد استشهادهم بالحنان الذي يطلبه كل طفل من حنان والده، خاصة عندما يكون الوالد شهيد الوطن والواجب ولبنان.