تختصر الطائرات «الأجنبية» التي سقطت في سوريا خلال نحو أسبوع، بعض جوانب الأزمة في البلاد، طائرات: روسية، إسرائيلية، تركية، وفي كل حالة تظهر التصريحات والتدخلات مدى تعقيد الأزمة في سوريا.



في الثالث من شباط أعلنت «هيئة تحرير الشام» (النصرة سابقاً) أنها أسقطت طائرة روسية من نوع سوخوي 25 في ريف إدلب.


الجهات المتداخلة: الولايات المتحدة الأمريكية، تركيا، والوسطاء على الأرض: ما يسمى ب «الجيش السوري الحر»، «جبهة النصرة».

ورغم أن الطيار استطاع أن ينجو ويقفز بالمظلة إلا أنه قضى بعد معارك مع التنظيم.

الفصائل التي تتلقى دعماً من تركيا في ريف إدلب، هي التي أسقطت الطائرة، وتركيا هي من توسط بينها وبين موسكو لاستعادة جثمان الطيار.

موسكو اتهمت واشنطن بأنها من زوّد الإرهابيين بالصواريخ المضادة للطائرات، والأخيرة نفت.


العاشر من شباط شهد إسقاط طائرتين تركيتين في عفرين، وإسقاط مقاتلة إف 16 إسرائيلية.

«حدث تاريخي» هكذا وصفت صحف إسرائيلية إسقاط طائرة إف 16 بنيران سورية.

الجهات المتداخلة: موسكو، طهران، واشنطن.

الطائرات المعادية كانت تقصف أهدافاً داخل سورية، إلا أن العدوان لم يمر كسابقيه، إذ تصدت الدفاعات السورية للعدوان وأصابت عدة طائرات، حسب بيان عن الجيش السوري، سقطت إحداها في الأراضي المحتلة.

موسكو أعلنت موقفاً مؤيداً لسوريا، في الدفاع عن النفس، إلا أنها طالبت «جميع الأطراف» بضبط النفس.

حكومة الاحتلال وجهت الاتهامات لطهران وقالت إنها الأخيرة أرسلت طائرات دون طيار إلى الأراضي المحتلة.

طهران وحلفاء سوريا أعلنوا موقفاً داعماً، بل قالوا إن أي اعتداء على الأراضي السورية سيواجه برد قاس.


طائرتان تركيتان

في اليوم ذاته، وفي الشمال السوري كانت تركيا تحصي أكبر خسارة لها في يوم واحد:

إسقاط مروحيتين، ومقتل 11 جندياً تركياً.

إردوغان توعد من وصفهم بالإرهابيين، بينما أعلن رئيس وزرائه أن أسباب سقوط الطائرة غير معروفة بعد.

ذلك قبل أن تعلن قوات سوريا الديمقراطية أنها أسقطت طائرتين مروحيتين، وقتلت 11 جندياً.