هدد الأمين العام لحركة «عصائب أهل الحق» المسلحة التابعة لـ «الحشد الشعبي» العراقي، قيس الخزعلي، باستهداف القوات الأميركية في العراق حال رفضها مغادرة البلاد طوعا.
وقال الخزعلي، في كلمة ألقاها، في المؤتمر العشائري الثاني لعشائر الفرات الأوسط، الذي عقدته الحركة في كربلاء: «يجب أن نميز بين الصديق والعدو، فهناك دول صرفت مليارات الدولارات وقدمت الدعم اللوجستي لداعش وكذلك الولايات المتحدة الأميركية، التي بقيت تتفرج علينا ولم تتدخل إلا بعد تعرض أربيل للخطر».
واتهم الخزعلي القوات الأميركية بأنها «عندما كانت تقصف داعش كانت تقصف العراقيين بعنوان الضربات الخطأ»، مشيرا إلى أن الأخير من هذه الحوادث حصل في ناحية البغدادي.
وأضاف الأمين العام لـ «عصائب أهل الحق»: «من أجل سيادتنا الوطنية ومن أجل ضمان أمن العراق من المشاريع، التي تستهدف تقسيم العراق خدمة للكيان الإسرائيلي، فإننا نرفض رفضا قاطعا استمرار التواجد العسكري الأميركي بعد انتهاء داعش».
وخاطب الولايات المتحدة متوعدا: «يا أميركا، خذوها منا تحذيرا أو اعتبروه تهديدا.. نحن شعب لا يقبل بوجود قواتكم على أرضه وأنتم تتوهمون إذا كنتم تتصورون أنكم تستطيعون البقاء رغما عن الشعب العراقي، سنجعلها عليكم ليلة ظلماء ليس فيها دليل»!.
وتابع مشددا: «من منطلق حبنا لوطننا نرفض تواجد القوات العسكرية الأميركية كما أننا نرفض تواجد أي قوات عسكرية أجنبية أخرى حتى لو كانت إيرانية أو تركية أو سعودية أو غيرها».
علماً ان الامين العام لحركة «عصائب اهل الحق» قيس الخزعلي زار جنوب لبنان منذ شهرين تقريباً برفقة مسؤولين من حزب الله، وتركت زيارته ضجة وانتقادات من تيار المستقبل وقوى 14 آذار.