قالوا: ان اسرائيل كانت «تلدغ» العرب، ولا تهرب خائفة، كما حالها اليوم.
قلنا: لان وراء الاعتداء غاية تقتضي وجود = رواية =
***
قالوا: وان بعض الدول العربية تعتمد سياسة مد اليد لمن يريد
قلنا: اليمين لمن يريدها، واليسار لمن يشهرها سيفاً
***
قالوا:...وتبقى اصابع اليد رهن  التحرك...
قلنا: واحد «معكوف» من تسعة مسالمين.
***
قالوا: ان احد الزعماء المعنيين بالوضع الامني في الشرق الاوسط لا يخشى من اي تطور سلبي في لبنان.
قلنا: تفاءلوا بالامن... تجدوه...
***
قالوا: ان قاضية في طرابلس حكمت على ثلاثة = شبان = بحفظ القرآن
قلنا: لان القرآن الكريم قضاء لا قدر
***
قالوا: ان الخطباء تناوبوا على مدح مرحلة، ما بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
قلنا: لان ابناء =آوى = احسنوا في التصرف والتداوي.
***
قالوا: ان لا احداً يمكنه وقف اجراء الانتخابات النيابية في موعدها
قلنا: لان في وعد الرئيس عون «دين»
قالوا: ان «ساترفيلد» اكد على حق لبنان في ملكية الثلثين في البلوك رقم 9.
قلنا: اكد في المرتين وتبقى الثالثة هامة
***
قالوا: ان «القدس» لم تعد على طاولة المفاوضات الاميركية!!
قلنا: غير ربك وجارك لن يحسم اسم المالك لدارك...
***
قالوا: ان الوزير ميشال فرعون يطالب الجميع بإصلاحات بنيوية في الدولة.
قلنا: بنية الانسان في حفظ اللسان
***
قالوا: ان الرئيس سعد الحريري كان موضع اهتمام المشاركين في ذكرى اغتيال والده
قلنا: كالواقف امام سر عطاء الحياة مع سر اعماق... الجبل.