روت اوساط وزارية بارزة معلومات في غاية الاهمية عن حديث جانبي جرى بين سفيرين معتمدين في بيروت على هامش مناسبة اجتماعية، حيث اكد الدبلوماسي الغربي لنظيره العربي ان لدى سفاراته معلومات استخباراتية، مؤكدة بان حزب الله انهى الاسبوع الماضي «مناورة» في المنطقة الوسطى في سوريا استخدم فيها معدات «خاصة» لاختراق مجسمات جدران اسمنتية مماثلة لما تبنيه اسرائيل على الحدود مع جنوب لبنان، وجرى التركيز فيها على كيفية خرق المجسات الالكترونية، وكاميرات المراقبة، والمواءمة بين التقدم البري واستخدام طائرات من دون طيار، وغيرها من التدريبات لخرق الاجراءات الاسرائيلية المقامة على طول الحدود، وهذا يشكل مصدر قلق لدى دوائر القرار في بلاده..وقد اكتفى السفير الاخر «بهز رأسه».

وفي هذا السياق، رفضت مصادر حزب الله التعليق على هذه المعطيات لا سلبا ولا ايجابا، واعتبرت انها غير معنية لا بالتأكيد ولا بالنفي، لكن الملف في تعليق تلك الاوساط تأكيدها ان الاجراءات الاسرائيلية على الحدود تنم عن قلق وخوف من قدرات المقاومة، وهي المرة الاولى التي تقوم بها اسرائيل باجراءات دفاعية، وهذا معطى شديد الاهمية، مع العلم بان الاسرائيليين يدركون بان ما يقومون به اجراءات هي فقط لتأخير العمل الميداني للمقاومين وليس منعه..؟!