في ملف «البلوك 9» يتريث الجانب اللبناني في تقديم اجوبة متسرعة في هذا السياق، وبعد رفض عرض مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى بوقف العمل بانتظار اعادة التفاوض حول النقاط العالقة، ينتظر الجانب اللبناني «العرض» الجديد من قبل تيلرسون الاتي من خبرة طويلة في عالم استخراج النفط والغاز»ليبنى على الشيء مقتضاه»، لكن ثمة قراراً حاسماً بعدم التنازل عن الحقوق المكتسبة للبنان والتي ترعاها القوانين الدولية.

وفي هذا الاطار، يملك المفاوض اللبناني «اوراق» قوة غير مستورة، وقد اعاد حزب الله في الساعات القليلة الماضية التأكيد لمن راجعه في هذا الاطار، ان ما استخدمه في حرب تموز من سلاح «ارض -بحر» لضرب البارجة «ساعر 5»، بات سلاحا متخلفا عما تملكه المقاومة راهنا، وهذا ما دفع السيد نصرالله الى التأكيد في خطاباته السابقة على وجود توازن ردع بحري مع اسرائيل، وباتت كل منصات استخراج النفط والغاز في مرمى صواريخ حزب الله.. وهذا ما سيؤكد عليه في خطابه يوم الجمعة المقبل.