تؤكد اوساط سياسية مطلعة على الوضع الميداني في سوريا ان لبنان يجب ان لا يكون تحت الضغط وانما على الاميركيين والاسرائيليين، فاذا كانت المعادلة الميدانية ستقيد حركة الطيران الاسرائيلي، فكذلك ثمة موانع في السياسة ايضا، واذا كانت إسرائيل قد حصلت حتى يوم السبت على إذن روسي محدود لضرب أهداف لـ «حزب الله» في سوريا، فان حدود «السماح» الروسي تضيق، ويمكن أن يؤدي التصعيد الاميركي والتهور الاسرائيلي الى الغائه او تضع إسرائيل في صدام مع المصالح الروسية.

يضاف الى ذلك، انه بعد هذا التطور باتت إيران تشعر بالقدرة على تجاهل التهديدات الإسرائيلية، فإسرائيل اليوم في حيرة وهي امام السؤال المصيري حيال الثمن الذي تستطيع ان تدفعه «لكبح» النفوذ الايراني؟ هل تزيد الضغط وتغامر بحرب شاملة أم تخفف الضغط وتخسر الردع والتفوق؟ وهذا ما يضع الموقع الاستراتيجي في مكانة أدنى مقابل محور المقاومة.