كان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اعلن بعد الإجتماع الرئاسي الثلاثي في بعبدا أننا «استعرضنا التحديات التي نواجهها وتناولنا زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد للبنان وسنبقى على تشاور مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري كي يكون موقفنا موحداً ووطنياً في ما يخص أي تعديات أو إعتداءات إسرائيلية على لبنان. وكان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم قد انضم الى الاجتماع حيث أكد أن الوضع الأمني على الحدود مستتب والا مشكلة،كما تم استدعاء العميد مالك شمص منسق الحكومة اللبنانية لدى القوات الدولية للاجتماع، ومساء اكد بري ان اي اجراء ستتخذه اسرائيل سيكون وخيما، وحذر من انفجار امني، وقال ان الجيش لديه كل التعليمات في هذا الاطار.

كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اكد أن «لبنان أخذ قراراً بالدفاع عن أرضه في حال حصول اعتداء اسرائيلي عليه أو على حقوقه في النفط»، مشيراً الى أنه «لغاية الآن لم يحصل اعتداء، انما هناك تصاريح فقط، وهناك قوى تتدخل دبلوماسياً وسياسياً للمساعدة على فض هذا الخلاف..وفي حديث تلفزيوني اكد ان الكلام الاسرائيلي لا يهمنا، ولكن إذا دخل حيز التنفيذ ستكون هناك حروب جديدة»، مستبعداً في الوقت نفسه أن تقدم اسرائيل على تنفيذ تهديداتها، وقال: «نحن طرحنا حلاً، هناك نقاط حدودية متنازع عليها مع اسرائيل، فلنحل النزاع حول هذه النقاط أوّلاً، لانه لا يمكن لاسرائيل أن تبني جداراً في أراضينا.

واعتبر رئيس الجمهورية أنه «لن يكون هناك غالب ومغلوب في الانتخابات المقبلة، وسنصل الى مجلس نيابي فيه توازن، وبأفضل تمثيل يعبر عن تعددية لبنان»، لافتاً إلى «وجود ارادة صريحة وواضحة بحفظ الاستقرار فيه.وأكد الرئيس عون أن «لا أحد باستطاعته أن يوقف اجراء الانتخابات أو يفتعل ازمة قبلها قد توقف اجراءها».