السؤال المروح: ماذا سيحصل بعد زيارة وزير خارجية اميركا تيلرسون الى تركيا وهل تعطي اميركا الضوء الاخضر الى الجيش التركي بدخول عفرين كي لا تخسر تركيا وعضوية تركيا في الحلف الاطلسي الى جانب الجيش الاميركي ام ترفض اميركا وتصرّ على جيش حماية الشعب الكردي حتى تبدأ المحادثات من جديد بين النظام السوري والقوى المعارضة باشراف موفد الامم المتحدة ديمستورا ويتم تنفيذ البنود وهي الهيئة الانتقالية برئاسة الرئيس بشار الاسد، وضع الدستور، الانتخابات النيابية، تأليف الحكومة، انتخابات رئاسة الجمهورية؟

ولذلك يبدو ان المخابرات العسكرية التركية والمخابرات الخارجية التركية لم تكتشف مخطط اميركا الفعلي في سوريا، ويمكن ان الشخص الوحيد الذي اطلع وعلم او اكتشف المخطط الاميركي في سوريا هو الرئيس الروسي بوتين فأعلن انتهاء الحرب وسحب الجيش الروسي وسيطرته على كامل الساحل السوري مع اقامة قاعدة بحرية وقاعدة جوية وانتشار جيشه على طول طريق حلب ـ حماه ـ حمص، مع صواريخ من منظومة اس ـ 400، او ان روسيا لم تكتشف المخطط الاميركي واعلنت انتهاء الحرب لانها اعتقدت ان الحرب ضد داعش فقط، لكن يبدو واضحا ان المعركة او الثورة او الفتنة او المؤامرة او اي شيء تسمّيه الذي انطلق عام 2011 يهدف الى تغيير نظام سوريا من نظام رئاسي الى نظام ديموقراطي برلماني والى انتخاب نواب يمثلون الشعب السوري فعليا، وتشكيل حكومة ديموقراطية ووصول رئيس جمهورية بنتائج نظيفة وشفافة وديموقراطية.