تبنى الرئيس عون والرئيس بري التحالف مع الرئيس سعد الحريري وبعد الخلاف الكبير الذي حصل ونقمة محمد بن سلمان وليد العهد السعودي على الرئيس سعد الحريري وما جرى من الزامه بالاستقالة انتهت تقريبا علاقة الرئيس سعد الحريري بالقيادة السعودية، هنا اصبح حزب الله يناسبه دعم الرئيس سعد الحريري في ظل نقمة السعودية عليه اضافة الى الخطاب المعتدل للرئيس سعد الحريري في كافة علاقاته وكان صريحا في نقطتين الاولى انه لن يتحالف مع حزب الله انتخابيا كذلك قام بتوجيه الدعوات الى كافة الفاعليات والاحزاب السياسية في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري في 14 شباط الجاري ولم يرسل دعوة الى حزب الله.

طالما ان الرئيس الحريري يعلن انه لن يتحالف مع حزب الله فالغداء اليوم الذي جرى في عين التينة بين الرئيس بري والرئيس سعد الحريري ادى الى القناعة بشبه اقامة تحالف انتخابي مشترك بين حركة امل وتيار المستبقبل وبما ان حركة امل هي حليفة متكاملة كليا مع حزب الله في الانتخابات النيابية فان تحالف تيار المستقبل وحزب الله سيحصل بصورة غير مباشرة عبر تحالف حزب الله والمستقبل مع الرئيس بري وهكذا يكون الرئيس سعد الحريري لم يتحالف مع حزب الله مباشرة انما تحالف مع الثنائي الشيعي امل -حزب الله انما من خلال مفتاح وبوابة واحدة هي بوابة الرئيس بري.

هذا الوضع اعطى الرئيس سعد الحريري امكانية الحصول على 5 اصوات نيابية سنية اضافة الى 11 نائبا سنيا كان سيحصل عليهم واذا توسع تحالف الثنائي الشيعي امل- حزب الله مع الرئيس سعد الحريري اضافة الى تحالف لرئيس سعد الحريري مع الرئيس ميشال عون عندها يستطيع الرئيس الحريري المجيء بحوالى 22 نائبا في المقاعد السنية رغم ان هذا الرقم هو متفائل جدا لكن الذين درسوا الاحصاءات يقولون انه سيحصل الرئيس الحريري على كتلة نيابية تضم في صفوفها ما بين 16 الى 19 نائبا سنيا.