بالنسبة للرئيس سعد الحريري فسيكون على علاقة ممتازة مع الرئيس عون والرئيس بري والوزير جنبلاط والدكتور جعجع والوزير سليمان فرنجية. وبصورة غير مباشرة على تفاهم مع حزب الله ضمن رسم قواعد الاشتباك حيث تبقى نقاط الاشتباك على خطوط تماس معينة اما الجبهة الكبيرة فتكون نقطة تفاهم بصورة غير مباشرة عبر الرئيس بري والرئيس عون بتعاون وتنسيق بين تيار المستقبل وحزب الله. وهذا ما سيؤمن فصل لبنان عن الصراع الايراني - السعودي وابعاد هذا الصراع الايراني - السعودي عن الساحة اللبنانية وهذا ما ستعمل عليه فرنسا برئاسة الرئيس الفرنسي ماكرون كذلك ما تعمل عليه واشنطن وموسكو ايضا وخاصة قيادة الجيش الاميركي التي تتبنى الجيش اللبناني وتقوم بتدريب كافة ضباطه والسلاح الى الجيش اللبناني محصور فقط باستيراده من الولايات المتحدة التي ترسله مجانا الى الجيش اللبناني. ومع التحالف الثلاثي عون- بري- الحريري ودعم حزب الله لهذا التحالف، مع عدم تجاوز اي رئيس لصلاحياته كما تم الاتفاق في اجتماع بعبدا اثناء مصالحة رئيس الجمهورية والرئيس بري ثم انضم اليهما الرئيس الحريري وسيكون الوزير وليد جنبلاط وكتلته النيابية بكاملها والحزب التقدمي الاشتراكي داعما للتحالف الثلاثي المدعوم من حزب الله خصوصا ان الوزير وليد جنبلاط يقول ان صديقه وحليفه وشقيقه هو الرئيس نبيه بري وان التحالف بينهما مقدس ولذلك سينضم الى تحالف عون- بري الحريري ودعم من حزب الله الوزير جنبلاط بثقله في الجمهور والشعبية الدرزية.

اما بالنسبة للدكتور سمير جعجع قائد القوات اللبنانية، فسيؤيد التفاهم الثلاثي لكن سينصرف بعد انتخابات 2018 الى تنفيذ خطته القاضية برفع المنتسبين الى حزب القوات اللبنانية الى ما بين 80 و90 الف شاب وشابة ويصبحون اعضاء في حزب القوات اللبنانية ويعتبر الدكتور سمير جعجع ان حزب القوات سيحسم المعركة شعبيا وان حزب القوات تهمه الانتخابات لكن ليس كثيرا انما حزب القوات يهمه تنظيم كوادره واعضائه وان يصل اعضاء المنتسبين الى القوات الى 90 وعندها يعود جعجع الى القوة التي كانت تحت سيطرته او نفوذه او قيادته سنة 1986.