هناك تحالف كبير بين الرئيس سعد الحريري والوزير سليمان فرنجية لان الحريري كان اول من رشح لرئاسة الجمهورية الوزير فرنجية واستطاع تأمين الدعم الفرنسي والاميركي لترشيح الوزير فرنجية لرئاسة الجمهورية. انما دعم حزب الله للعماد ميشال عون وانشاء الجبهة المسيحية الضخمة بين العونيين والقوات وانتشارهم في جبل لبنان من بشري الى كفرشيما منع وصول الوزير فرنجية وعندها قام الرئيس الحريري بترشيح الرئيس العماد ميشال عون ولتحديد الكلام فان الرئيس سعد الحريري اعلن ترشيح الوزير فرنجية سليمان لرئاسة الجمهورية بينما كان موقف الرئيس الحريري انه يدعم ترشيح الرئيس عون والفرق بين ان يبادر الرئيس الحريري لترشيح الوزير فرنجية وبين ان يقول الحريري انه يؤيد ترشيح العماد عون اي انه قام بتأييده وليس بترشيحه. 

لذلك سيكون لبنان في دائرة الاستقرار السياسي برعاية اميركية خاصة ومتابعة فرنسية بالتفاصيل لان الرئيس ماكرون مهتم جدا بتأمين استقرار لبنان ومنع اي خطر عليه كذلك فان مؤتمر ايطاليا الذي سيعقد بين 2 الى 14 اذار لدعم الجيش اللبناني وتسليحه وهو اجتماع عسكري بين 22 دولة ستقوم هذه الدول بتقديم اسلحة الى الجيش اللبناني وما يحتاج اليه من مدرعات وناقلات جنود ودبابات ومدفعية وصواريخ حديثة انما من دون اعطاء لبنان اي منظومة دفاع جوي قادرة على اسقاط طائرات اسرائيلية لان ذلك تجاوز الخط الاحمر بالنسبة لواشنطن وبالنسبة لاسرائيل.

اخيرا تبقى المشكلة الكبرى، سيحصل تفاهم سياسي كبير وجبهة سياسية عريضة متفاهمة ومنسجمة لكن هنالك الازمة الاقتصادية فهل تجمع هذه الكتل السياسية والنيابية والحزبية قادر على حل عجز الموازنة اللبنانية كل سنة 5 مليارات دولار؟ هل هذا التجمع قادر على تأمين 3 مليارات دولار لتوليد الكهرباء بقدرة 2000 ميغاوات؟ هل هو قادر على تحريك قطاع الصناعة والزراعة والتجارة ودعم التصدير الى الخارج؟

الجواب هو ان هذه التركيبة رغم تفاهم كامل اعضائها لن تستطيع بالنهوض باقتصاد لبنان وللاسف والسبب اميركي - اسرائيلي بالدرجة الاولى وسعودي بالدرجة الاولى ايضا.