بعد إسقاط طائرتين إسرائليتين في سوريا، استوعب العدوّ الإسرائيلي أنّه غير قادر على مواجهة الأعداء، لا النظام السوري، ولا المقاومة ولا حتى إيران.  

كانت هذه الخطّة الفاشلة، أشبه بنكسة في تاريخ العدوّ الإسرائيلي، الذي قرّر الإستعداد للهجوم وشنّ الحرب، لكن الظّروف انقلبت، حتى بات في دائرة الخطر وفشل في المخطّط الهجومي كما هي العادة.

الدفاع الجوي السوري كان بالمرصاد، ليكون هذا الإنجاز إضافة إلى المواجهات الناجحة التي ردعت الإرهاب وتصدّت للحرب التي كادت أن تنفجر، علماً أن الدعم الخارجي، الروسي والإيراني، غير كاف لولا إرادة الجيش والشعب والتي تريد إسقاط كل المواجهات التي خرّبت الوطن.

بعد هذا الحدث العظيم، وإسقاط الطائرات الإسرائيلية الموجّهة نحو أهداف سورية، تُحشر إسرائيل وتضيق مساحاتها الإستراتيجيّة، بعدما كانت تعتبر أن العدوان الجوي على سوريا آمن، لكن كانت المخططات الدفاعية السورية في المرصاد لتضع حدّاً للتدخل الإسرائيلي والأمريكي.

لا بدّ أيضاً من الإشارة أن النصر الذي حقّقه النظام السوري مع الحلفاء في إسقاط ما يوجّه إلى أراضيها، ليس هو الأساسي، فالأساس هو أن هذا الحدث أكبر دليل على سقوط الأنظمة العربية التي تحكّمت بالمصير العربي، وكانت في خدمة العدو على مرّ السنين وخرقت إرادة الشعب العربي لخدمة العدو ودول الخارج، واستقووا بهذه الدول، ودعموها لتصفية الحسابات الداخلية في الوطن العربي.

الضربة القوية التي تلقّاها العدوّ الإسرائيلي، بعد إسقاط طائرة آف 16 وإصابة أخرى آف 15، أسقطت الفكر الصهيوني الأمريكي، ولقّنتهم درساً حتى يعرفوا معنى المقاومة ومعنى اختراق الأرض من دون استئذان.

لو كان الكيان الإسرائيلي قادراً على الحرب، لكنّا اليوم نعيشها بعد إسقاط الطائرة يوم السبت الماضي، وبعدما سقطت كل المخطّطات الصهيونية التي باءت بالفشل. لكن بعض المصادر تشدّد على امتلاك إسرائيل طائرات آف 35 الأكثر تطوّراً من تلك التي سقطت يوم السبت الماضي، والقادرة على ضرب الأهداف والقواعد العسكرية، وهي طائرات لا يمكن للرادار رصدها وتقلع عامودياً من دون الحاجة إلى مدرّج.

فهل بالفعل إسقاط الطائرتين الإسرائيليتين هو درس لقّنه الجيش المقاوم لإسرائيل؟ أم أنّها تحاول تعزيز المخطّط الدفاعي وتنتظر الوقت المناسب لتقضي على الأهداف وتعلن الحرب؟

هل تنظّم إسرائيل عملاً عدوانياً جديداً؟

بعد إسقاط طائرتين إسرائليتين في سوريا، استوعب العدوّ الإسرائيلي أنّه غير قادر على مواجهة الأعداء، لا النظام السوري، ولا المقاومة ولا حتى إيران.

كانت هذه الخطّة الفاشلة، أشبه بنكسة في تاريخ العدوّ الإسرائيلي، الذي قرّر الإستعداد للهجوم وشنّ الحرب، لكن الظّروف انقلبت، حتى بات في دائرة الخطر وفشل في المخطّط الهجومي كما هي العادة.

الدفاع الجوي السوري كان بالمرصاد، ليكون هذا الإنجاز إضافة إلى المواجهات الناجحة التي ردعت الإرهاب وتصدّت للحرب التي كادت أن تنفجر، علماً أن الدعم الخارجي، الروسي والإيراني، غير كاف لولا إرادة الجيش والشعب والتي تريد إسقاط كل المواجهات التي خرّبت الوطن.

بعد هذا الحدث العظيم، وإسقاط الطائرات الإسرائيلية الموجّهة نحو أهداف سورية، تُحشر إسرائيل وتضيق مساحاتها الإستراتيجيّة، بعدما كانت تعتبر أن العدوان الجوي على سوريا آمن، لكن كانت المخططات الدفاعية السورية في المرصاد لتضع حدّاً للتدخل الإسرائيلي والأمريكي.

لا بدّ أيضاً من الإشارة أن النصر الذي حقّقه النظام السوري مع الحلفاء في إسقاط ما يوجّه إلى أراضيها، ليس هو الأساسي، فالأساس هو أن هذا الحدث أكبر دليل على سقوط الأنظمة العربية التي تحكّمت بالمصير العربي، وكانت في خدمة العدو على مرّ السنين وخرقت إرادة الشعب العربي لخدمة العدو ودول الخارج، واستقووا بهذه الدول، ودعموها لتصفية الحسابات الداخلية في الوطن العربي.

الضربة القوية التي تلقّاها العدوّ الإسرائيلي، بعد إسقاط طائرة آف 16 وإصابة أخرى آف 15، أسقطت الفكر الصهيوني الأمريكي، ولقّنتهم درساً حتى يعرفوا معنى المقاومة ومعنى اختراق الأرض من دون استئذان.

لو كان الكيان الإسرائيلي قادراً على الحرب، لكنّا اليوم نعيشها بعد إسقاط الطائرة يوم السبت الماضي، وبعدما سقطت كل المخطّطات الصهيونية التي باءت بالفشل. لكن بعض المصادر تشدّد على امتلاك إسرائيل طائرات آف 35 الأكثر تطوّراً من تلك التي سقطت يوم السبت الماضي، والقادرة على ضرب الأهداف والقواعد العسكرية، وهي طائرات لا يمكن للرادار رصدها وتقلع عامودياً من دون الحاجة إلى مدرّج.

فهل بالفعل إسقاط الطائرتين الإسرائيليتين هو درس لقّنه الجيش المقاوم لإسرائيل؟ أم أنّها تحاول تعزيز المخطّط الدفاعي وتنتظر الوقت المناسب لتقضي على الأهداف وتعلن الحرب؟